معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٢٠١ - الأخبار الواردة في المهديّ
قال عليّ (رض): «فقلتها فعوفيت من ساعتي».
قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): «نحن أهل البيت يعلّمها بعضنا بعضا حتّى النساء و الصبيان، فما يقولها أحد إلّا عوفي إن كان في أجله تأخير» [١].
قال مؤلفه العبد الفقير إلى اللّه تعالى شمس الدين محمّد بن نجم الدين يوسف بن الحسن الزرندي المدني الأنصاري- المحدّث بالحرم الشريف النبوي على ساكنه أفضل الصّلاة و السّلام- عفى اللّه عنهم:
فهذا آخر ما أمكن من جمعه من الإشارة إلى فضل الأئمّة الإثنى عشر، و لم أر لأحد من العلماء في ذلك مصنفا حتّى أسلك على منواله، و أحذو حذو مقاله، و قد سمعت أنّه قد صنّف في ذلك كتاب يسمّى بالإرشاد [٢]، و كتاب يسمّى بكشف الغمّة [٣]، و لم أقف على واحد منهما، و حرصت على ذلك غاية الحرص فلم يتفق، فمن عثر على هفوة أو زلّة فليتنبّه عليها، و ليعذر جامعها بكرمه.
و إن تجد عيبا فسدّ الخللا * * * فجلّ من لا عيب فيه و علا [٤]و المأمور معذور.
[١]- الدعاء للطبراني ٣/ ١٣٢٩: ١١٢٣، و ورد الحديث مرسلا في مصادر منها المهذب لابن البراج ٢/ ٤٥٠، و الدعوات للراوندي ١٩٣: ٥٣٣، و السرائر لابن إدريس ٣/ ١٤٣، و دعائم الإسلام للقاضي نعمان ٢/ ١٤٠: ٤٩٠.
و ورد نحوها من طريق آخر عن أنس عن عائشة، انظر كنز العمّال ١٠/ ٩٩: ٢٨٥١٢.
و الحديث أجنبي عن المقام.
[٢]- للشيخ المفيد.
[٣]- قد سبق و أن نقل منها آنفا بصراحة.
[٤]- هذا البيت للحريري كما في المستفاد من ذيل تاريخ بغداد لابن الدمياطي ٢/ ٢٤ و البداية و النهاية ١٤/ ٢١٤.