معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٢٨ - و قد أنزل اللّه عزّ و جلّ في حقّه آيات كثيرة
وَ صِهْراً [١].
قال محمّد بن سيرين (ره): نزلت في عليّ (عليه السلام) هو ابن عمّ رسول اللّه (ص) و زوج ابنته فاطمة (عليها السلام)، فكان نسبا و كان صهرا [٢].
٨- و منها قوله تعالى: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ [٣]
قال ابن عبّاس «رضما»: نزلت في عليّ بن أبي طالب و الوليد بن عقبة، قال الوليد لعليّ: أنا أحدّ منك سنانا، و أبسط منك لسانا، و أملأ للكتيبة منك! فقال له عليّ بن أبي طالب: «إنّما أنت فاسق»، فنزلت: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ يعني بالمؤمن عليّ بن أبي طالب، و بالفاسق [ال] وليد بن عقبة [٤].
٩- و نقل الإمام أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره أنّ سفيان بن عيينة (ره) سئل عن قول اللّه عزّ و جلّ: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ [٥] فيمن نزلت؟.
فقال للسائل: سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك، حدّثني أبي عن جعفر بن محمّد [عن آبائه] (عليهم السلام) [٦]:
[١]- ٥٤/ الفرقان/ ٢٥.
[٢]- نظم درر السمطين: ص ٩٢، و فرائد السمطين: ١/ ٣٧٠.
[٣]- ١٨/ السجدة/ ٣٢.
[٤]- نظم درر السمطين: ص ٩٢، أسباب النزول للواحدي: ٣٦٣: ٦٨٧، و انظر شواهد التنزيل: ١/ ٥٧٢- ٥٧٨ ح ٦١٠- ٦١٥.
[٥]- ١/ المعارج/ ٧٠.
[٦]- ما بين المعقفين من نظم درر السمطين ص ٩٣، و لكن فيهما تصحيف إذ ينبغي أن يكون قوله: «حدّثني أبي» بعد قوله: «عن جعفر بن محمّد» كما في سائر المصادر، و هكذا وقع تصحيف في فرائد السمطين: ١/ ٨٢ ح ٦٥ باب (١٥) سمط ١، و هو مصدره، و مثله في مصدر المصدر و هو الكشف و البيان للثعلبي: ١٠/ ٣٥ و فيه حدّثني أبي عن جعفر بن محمّد عن آبائه ...