معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٣٣ - من كلامه
الظالمين»، و قال: «قال عليّ بن الحسين (عليه السلام): لا يدعو بها رجل أصابه بلاء إلّا فرّج اللّه عنه [١] بكرمه».
و قال لابنه جعفر (رض): «يا بنيّ إيّاك و الكسل و الضجر فإنّهما مفتاح كلّ شرّ، إنّك إن كسلت لم تؤدّ حقّا، و إن ضجرت لم تصبر على حقّ» [٢].
و قال (رض): «إيّاكم و الخصومات فإنّها تفسد القلب و تورث النفاق» [٣].
و قال في قوله تعالى: وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ [٤]: «هم أصحاب الخصومات» [٥].
و كان إذا ضحك يقول: «اللهمّ لا تمقتني» [٦].
و قال (رض): «ما من عبادة أفضل من عفّة بطن أو فرج، و ما من شيء أحبّ إلى اللّه من أن يسأل، و ما يدفع القضاء إلّا الدعاء [و إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ،
[١]- كشف الغمّة: ٢/ ١٨٠ ترجمة أولاد الحسن (عليه السلام) نقلا عن معالم العترة النبويّة للجنابذي، و أيضا ٢/ ٢٠٨ و ليس فيهما قوله «بكرمه» و لا فيما نقل عن كشف الغمّة مثل بحار الأنوار و مستدرك الوسائل.
[٢]- حلية الأولياء: ٣/ ١٨٣ و عنه الإربلي في كشف الغمّة: ٢/ ٣٤٤، صفة الصفوة: ٢/ ١٠٩ و عنه في كشف الغمّة: ٢/ ٣٥٩، مطالب السؤول: ٢٧٩، تحف العقول: ص ٢٩٥.
و نحوه عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام): الكافي ٥/ ٨٥: ٢ و ٥.
[٣]- حلية الأولياء: ٣/ ١٨٤، كشف الغمّة: ٢/ ٣٤٥، و فيهما: «الخصومة».
و سيأتي في ترجمة الامام الصادق (عليه السلام) أيضا.
[٤]- ٦٨/ الأنعام/ ٦.
[٥]- نحوه في حلية الأولياء: ٣/ ١٨٤، كشف الغمّة: ٢/ ٣٤٥.
[٦]- حلية الأولياء: ٣/ ١٨٥، مطالب السؤول: ص ٢٨٠، و في الكافي: ٢/ ٦٦٤ أنّه قال: «إذا قهقهت فقل حين تفرغ: اللهمّ لا تمقتني»، و نحوه عن الصادق (عليه السلام): من لا يحضره الفقيه: ٣/ ٣٧٧.