معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٩٤ - كلامه
كان أسفل من ذلك بدرجة، و من أبغضنا بقلبه و أعان علينا بلسانه و يده كان في أسفل درك في جهنّم، و من أبغضنا بقلبه و أعان علينا بلسانه و لم يعن علينا بيده كان فوق ذلك بدرجة، و من أبغضنا بقلبه و لم يعن علينا بلسانه و لا بيده دخل النّار» [١].
و قال (رض): «من أتانا لم يعدم خصلة من أربع: آية محكمة، و قضيّة عادلة، و أخا مستفادا، و مجالسة العلماء» [٢].
و يروى أنّه كان بينه و بين أخيه الحسن (رض) كلام، فقيل له: ادخل على أخيك فهو أكبر منك، فقال: إنّي سمعت جدّي (ص) يقول: «أيّما اثنين جرى بينهما كلام فطلب أحدهما رضى الآخر كان سابقه إلى الجنّة»، و أنا أكره أن أسبق أخي الأكبر، فبلغ قوله الحسن فأتاه عاجلا [٣].
[١]- و روى نحوه القاضي نعمان في شرح الأخبار: ١/ ١٦٥: ١٢٠ في باب بغض و حبّ أهل البيت قال: و ما آثرناه ممّا يدخل في هذا الباب ما روي عن الحسين (عليه السلام) أنّه قال: من أحبّنا أهل البيت .. و أيضا ٣/ ١٢١ و في صفحة ٤٤٨ عن بشر بن غالب عن الحسين، و في الصفحة أيضا عن عليّ بن الحسين عن أبيه.
و روى الشطر الأوّل منه المفيد في أماليه: ح ٨ من المجلس (٤) عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن الحسن (عليه السلام).
و روي نحوه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث الأربعمئة، الخصال: ٢/ ٦٢٩: ١٠، تحف العقول: ص ١١٨- ١١٩.
و روي نحوه عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم، المحاسن للبرقي: ١٥٣ باب ٢١ ح ٧٦.
[٢]- نثر الدرّ: ١/ ٣٣٦، كشف الغمّة: ٢/ ٢٤٤.
[٣]- و مثله في نثر الدر: ١/ ٣٣٧- ٣٣٨، كشف الغمّة: ٢/ ٢٤٤- ٢٤٥، و نحوه في الفصول المهمّة: ٢/ ٧٧١ في ترجمة الحسين (عليه السلام)، و فيات الأعيان: ٢/ ٦٩، و مقتل الحسين للخوارزمي: ١/ ١٥٢.-