معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٠٦ - ما وجد منحوتا على حجر قبل شهادته بمئات الأعوام
[نياحة زينب بنت عقيل عليه]
قال الطبراني (ره): خرجت زينب الصغرى بنت عقيل بن أبي طالب إلى البقيع حين سمعت بقتل الحسين و أهل بيته تبكي على قتلاها بالطف و تقول [١]:
ماذا تقولون إن قال النبيّ لكم: * * * ماذا فعلتم و كنتم آخر الأمم
بأهل بيتي و أنصاري و خالصتي * * * منهم اسارى و قتلى ضرّجوا بدم
ما كان ذاك جزائي إذ نصحت لكم * * * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
[ما وجد منحوتا على حجر قبل شهادته بمئات الأعوام]
قال محمّد بن سيرين (ره): وجد حجر قبل مبعث النبيّ (ص) بثلاثمئة سنة، و قيل: بخمسمئة سنة، عليه كتاب بالسريانية فنقلوها بالعربية فإذا هي:
أترجو أمّة قتلت حسينا * * * شفاعة جدّه يوم الحساب [٢]
[١]- المعجم الكبير: ٣/ ١١٨: ٢٨٥٣ أواخر ترجمة الحسين (عليه السلام) مع مغايرات و لا حظ أيضا ٣/ ١٢٤: ٢٨٧٥، و انظر كشف الغمّة ٢/ ٢٨٠، شرح الأخبار ٣/ ١٩٩: ١١٢٨، مناقب عليّ بن أبي طالب لابن المغازلي ص ٣٨٧، كفاية الطالب ص ٤٤١، أمالي المفيد ص ١٩٦ و فيه أسماء بنت عقيل، مثير الأحزان ص ٩٥، تاريخ دمشق ٦٩/ ١٧٨ و نسب الأبيات أولا إلى زينب بنت عليّ، ثمّ قال: و ذكر الزبير أن الزبير التي أنشدت هذه الأبيات زينب الصغرى بنت عقيل ثمّ ذكر سنده إلى الزبير و ذكر روايته، تاريخ الطبري ٥/ ٣٩٠ حوادث سنة (٦٠) و نسبها لامرأة من بني عبد المطّلب، نسب قريش للزبيري ص ٤٨، أنساب الأشراف ٣/ ٤٢٠، مروج الذهب ٣/ ٦٨، تهذيب الكمال ٦/ ٤٢٩، الملهوف ص ٢٠٧.
[٢]- نظم درر السمطين: ص ٢١٩، تذكرة الخواص: ص ٢٧٤، التبصرة: ٢/ ١٥، و انظر أيضا-