معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٧٣ - شهادته
-
و عن عمران بن عبد اللّه قال: رأى الحسن فيما يرى النائم .. قال: فسمّ في تلك السنة و مات رحمة اللّه عليه.
و في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٦/ ١١ شرح المختار (٣١) من الباب الثاني من نهج البلاغة:
«قال أبو الحسن المدائني: دسّ إليه معاوية سمّا على يد جعدة بنت الأشعث بن قيس زوجة الحسن و قال لها: إن قتلتيه بالسمّ فلك مئة ألف و أزوّجك يزيد ابني».
و في مقاتل الطالبين: ص ٦٠:
«و دسّ معاوية إليه- حين أراد أن يعهد إلى يزيد بعهده- و إلى سعد بن أبي وقّاص فماتا منه في أيّام متقاربة، و كان الذي تولّى من الحسن زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس لمال بذله لها معاوية».
و في ص ٨٠- ٨١ عن إسماعيل بن عبد الرحمان قال:
«أراد معاوية البيعة لابنه يزيد، فلم يكن شيء أثقل من أمر الحسن بن عليّ و سعد بن أبي وقّاص، فدسّ إليها سمّا فماتا منه».
و عن مغيرة قال: أرسل معاوية إلى ابنة الأشعث أنّي مزوجك بيزيد ابني، على أن تسمّي الحسن بن عليّ، و بعث إليها بمئة ألف درهم فقبلت و سمّت الحسن، فسوّغها المال و لم يزوّجها منه، فخلف عليها رجل من آل طلحة فأولدها، فكان إذا وقع بينهم و بين بطون قريش كلام عيّروهم و قالوا: يا بني مسمّة الأزواج.
و عن أبي بكر بن حفص .. و ذكر مثل ما تقدّم عن الطبراني.
و عن عمير بن إسحاق .. و ذكر مثل ما تقدّم عن الحاكم.
و روى الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء: ٢/ ٣٨، و ذكر مثل ما تقدّم عن الحاكم عن عمير بن إسحاق.
و روى سبط ابن الجوزي في التذكرة ص ٢١٤: قال الواقدي: لمّا بلغ معاوية موته و كان بالخضراء كبّر تكبيرة سمعها أهل المسجد.-