معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١١٥ - مناجاة الخضر له
و يقول: «إنّ صدقة السرّ تطفىء غضب الربّ» [١]، فلمّا مات رأوا بظهره آثارا فسألوا عن ذلك، فقيل: هذا ممّا كان يحمل على ظهره من الجرب إلى أبواب [٢] المساكين بالليل.
[ما رأيت قرشيا أفضل منه]
قال الزهري (ره): ما رأيت قرشيّا أفضل منه [٣].
[أوّل من بدا منه التصوف من أهل البيت بعد أمير المؤمنين]
و قال الشيخ العارف أبو منصور [٤] معمر بن أحمد بن [محمّد بن] زياد (ره) في كتاب شواهد التصوف: أوّل من بدا منه آثار التصوّف من أهل بيت رسول اللّه (ص) بعد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، عليّ بن الحسين زين العابدين (عليهم السلام).
[مناجاة الخضر له]
و كان له أحوال و مجاهدات، و علوم و إشارات، زاره الخضر (عليه السلام) و أوصاه، و كلّمه و ناجاه.
[١]- تاريخ دمشق: ح ٧٨ و ٧٩، حلية الأولياء: ٣/ ١٣٥، كشف الغمّة: ٢/ ٢٨٩، دعائم الإسلام: ١/ ٢٤١.
[٢]- في ن: «ان يتوب» فلعله «أبواب» أو «بيوت».
[٣]- حلية الأولياء: ٣/ ١٤١، تاريخ دمشق: ح ٢٤، كشف الغمّة: ٢/ ٢٨٩.
[٤]- مترجم في طبقات الصوفية للأنصاري: ص ٦٢٤، و تارخ الإسلام: ص ٤٥٤ و غيرهما، قال الذهبيّ عنه: الزاهد كبير الصوفية بإصبهان سمع .. و أملى .. روى .. مات في رمضان سنة (٤١٨).