معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٨٩ - إنّهما ريحاناي من الدنيا
[من أحبّهم كان معي في درجتي]
و روي من طريق أهل البيت (عليهم السلام) عن محمّد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عليّ أنّ [١] النبيّ (ص) أخذ بيد حسن و حسين فقال: «من أحبّني و أحبّهما و أباهما و أمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة» [٢].
[إنّهما ريحاناي من الدنيا]
و عن سعد (رض) قال: دخلنا على النبيّ (ص) و الحسن و الحسين يلعبان على ظهره، فقلت يا رسول اللّه أتحبّهما؟ فقال: «و ما لي لا أحبّهما و إنّهما ريحاناي من الدنيا» [٣].
- عدي: ٢/ ٢٤٤ و أيضا ٣/ ٢٥٧، و علل الدار قطني ٥/ ٦٤: ٧٠٩، تاريخ دمشق: ١٣/ ٢٠٠ و ٢٠١ و أيضا ١٤/ ١٥٠ و ١٥١، كشف الأستار ٣/ ٢٢٦: ٢٦٢٤.
و روى الفقرة الأخيرة منه عن أبي هريرة كما في مسند الطيالسي: ص ٣٢٧، و تاريخ دمشق:
١٤/ ١٥٥.
[١]- في ن: «أنّ أنا».
[٢]- نظم درر السمطين: ص ٢١٠، تاريخ بغداد: ١٣/ ٢٨٩، و مناقب ابن المغازلي ٣٧٠:
٤١٧، سنن الترمذي ٥/ ٦٣٩: ٣٧٢٧، كامل الزيارات ١١٧: ١٢٨، أمالي الصدوق ٢٩٩: ٣٣٧، مسند أحمد: ١/ ٧٧، الذريّة الطاهرة للدولابي: ص ١١٩، المعجم الصغير للطبراني: ٢/ ٧٠، طبقات المحدّثين باصبهان: ٤/ ٨١، تهذيب الكمال: ٢٠/ ٣٥٤، بشارة المصطفى: ص ٩٣، تاريخ دمشق: ح ٩٥ و ٩٦ من ترجمة الحسن و ١٤٩- ١٥٣ من ترجمة الحسين (عليهما السلام)، و كتاب سليم بن قيس: ص ١٥٠ عن أمير المؤمنين و غيره.
و لما حدث به نصر بن عليّ الجهضمي و هو راوية هذا الحديث أمر المتوكّل العبّاسي طاغوت بني العبّاس بضربه ألف سوط فكلمه جعفر بن عبد الواحد و جعل يقول له: هذا الرجل من أهل السنّة، و لم يزل به حتّى تركه، انظر تاريخ بغداد: ١٣/ ٢٨٩.
[٣]- نظم درر السمطين: ص ٢١١.
و روى نحوه البزار بسنده عن سعد: كشف الأستار ٣/ ٢٢٥: ٢٦٢٢.