معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٣٦ - مولده و وفاته و مدفنه
و حدث عنه من الأئمّة الأعلام: مالك بن أنس و شعبة بن الحجّاج و سفيان الثوري و غيرهم.
و أخرج عنه مسلم بن الحجّاج في صحيحه محتجا بحديثه [١].
[مولده و وفاته و مدفنه]
ولد (رض) يوم الإثنين السابع و العشرين [٢] من ربيع الأوّل سنة ثلاث و ثمانين [٣] بالمدينة، في ولاية عبد الملك بن مروان [٤].
و توفّي و هو ابن خمس و ستّين في عام ثمان و أربعين و مئة [٥]، يوم الجمعة النصف
[١]- حلية الأولياء: ٣/ ١٩٨- ١٩٩.
[٢]- كذا في النسخة، و الصواب: «السابع عشر»، لاحظ المصادر الآتية.
[٣]- في ن: «و ثلاثين».
و انظر الكافي: ١/ ٤٧٢ و ٤٧٥، الإرشاد للمفيد: ٢/ ١٧٩- ١٨٠، كفاية الطالب:
ص ٤٥٥- ٤٥٦، إعلام الورى: ١/ ٥١٤، دلائل الإمامة: ص ٢٤٦، المناقب لابن شهر آشوب: ٤/ ٣٠٢، كشف الغمّة: ٢/ ٣٧٤، مطالب السؤول: ٢٨٣ و ٢٨٨، روضة الواعظين: ١/ ٤٧٩، وفيات الأعيان: ١/ ٣٢٧.
[٤]- بحار الأنوار: ٩٥/ ١٩٤، العدد القويّة للحلّي: ص ١٤٨.
[٥]- قال أبو نصر البخاري في سرّ السلسلة: ص ٣٤: و توفّي سنة ثمان و أربعين و مئة على جميع الروايات.
و انظر المصادر التي ذكرت فيها تاريخ ولادته و المتقدّمة آنفا، و الكافي: ١/ ٤٧٥، و التاريخ الكبير: ٢/ ١٩٩.
و في معجم الشعراء للمرزباني ص ٢٣٩: مالك بن أعين الجهني حجازي قال يرثي جعفر بن محمّد الصادق رضي اللّه عنهم و توفّي في سنة ثمان و أربعين و مئتين:
فياليتني ثمّ يا ليتني * * * شهدت و إن كنت لم أشهد