معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٠٣ - بعض ما ظهر من الآثار عند قتله
و كان عليّ بن الحسين زين العابدين مريضا في ذلك اليوم من لطف اللّه فبقي و لم يقتل، فأعقب، فجميع [١] الأئمّة و الحسينيّة من نسله (عليه السلام).
و قتل مع الحسين (عليه السلام) من أولاد أخيه الحسن ثلاثة: القاسم و عبد اللّه و أبو بكر [٢].
و قتل معه من أولاد [عبد اللّه بن] جعفر بن أبي طالب اثنان: محمّد و عون [٣].
و من أولاد عقيل بن أبي طالب أربعة: عبد اللّه و جعفر و عقيل و عبد الرحمان [٤].
قال الحسن البصري رحمه اللّه: ما كان لهم يومئذ على وجه الأرض شبيه [٥].
[بعض ما ظهر من الآثار عند قتله]
و روى ابن الجوزي (ره) في كتاب التبصرة عن محمّد بن سيرين (ره) قال: لمّا قتل الحسين اظلمّت الدنيا ثلاثة أيّام ثمّ ظهرت هذه/ ٢٦/ الحمرة في السماء [٦].
[١]- في ن: «لجميع»، و التصويب من سر السلسلة العلوية: ص ٣٠، و مثله تقدم قبل قليل.
[٢]- نظم درر السمطين: ص ٢١٨، البداية و النهاية: ٨/ ١٩١.
[٣]- البداية و النهاية: ٨/ ١٩١.
[٤]- و مسلم بن عقيل قتل قبل الحسين بشهر تقريبا بالكوفة لذلك جعل المصنف المستشهدين من آل عقيل خمسة في كتابه نظم درر السمطين، و نقل عن المدائني (عون بن عقيل) أيضا.
[٥]- نظم درر السمطين: ص ٢١٨، البداية و النهاية: ٨/ ١٩١، تاريخ خليفة: ص ١٤٦ و فيه:
عن أبي موسى قال: سمعت الحسن البصري قال: أصيب مع الحسين ستّة عشر رجلا من أهل بيته ما على وجه الأرض يومئذ أهل بيت لهم شبيهون.
[٦]- التبصرة: ٢/ ١٥، نظم درر السمطين: ص ٢٢١، مناقب أمير المؤمنين للكوفي: ٢/ ١٠٠: ٧٤٧ و أيضا ١٠٢: ٧٥١، تاريخ دمشق: ح ٢٩٥- ٢٩٨ من ترجمة الحسين (عليه السلام)، طبقات ابن سعد: ٩١: ٣٢٦ و ٣٢٧ «ترجمة الحسين (عليه السلام)»، المعجم الكبير ٣/ ١١٤:
٢٨٤٠.