معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٩٣ - كلامه
و لأجل ذلك كان الحسين (رض) سخيّا جوادا كريما رحيما، كثير الصّلاة و الصوم [و] الحجّ و العبادة [١].
[حجّه ماشيا]
حجّ خمسا و عشرين حجّة ماشيا و نجائبه تقاد معه [٢].
[أشرف قريش و أصبحهم]
و يروى أنّ عقيل بن أبي طالب سأله رجل عن الحسين بن عليّ بحضرة يزيد فقال: ذاك أصبح قريش وجها و أفصحهم لسانا و أشرفهم بيتا [٣].
[كلامه (عليه السلام)]
و من كلامه عن بشر بن غالب قال: سمعت الحسين (رض) يقول: «من أحبّنا بقلبه و أعاننا بلسانه و يده كان معنا في الجنّة، و من أحبّنا بقلبه و أعاننا بلسانه و لم يعنّا بيده كان أسفل من ذلك بدرجة، و من أحبّنا بقلبه و لم يعنّا بلسانه و لا بيده
[١]- نظم درر السمطين: ص ٢٠٨.
[٢]- نظم درر السمطين: ص ٢٠٨، طبقات ابن سعد: ح ٢٢٨ من ترجمة الحسنين (عليهما السلام).
تاريخ دمشق: ١٤/ ١٨٠ ح ١٩٣ و ١٩٧ ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام).
[٣]- في نظم درر السمطين: ص ٢٠٨ و روى حبان بن علي العنزي عن أبي إسحاق [السبيعي] قال: شهدت يزيد بن معاوية تجاه الكوفة إذ أقبل عقيل بن أبي طالب فجلس فقال له رجل من الأنصار: يا أبا يزيد أخبرنا عن الحسين بن عليّ؟ فقال: ذاك ..
و لعلّ ذكر يزيد بن معاوية تصحيف (أبا يزيد) كنية عقيل.
و روى البلاذري في أنساب الأشراف ٢/ ٣٢٩ في ترجمة عقيل عن عوانة بن الحكم قال:
دخل عقيل بن أبي طالب على معاوية و الناس عنده و هم سكوت .. فقال معاوية: يا أبا يزيد أخبرني عن الحسن بن عليّ؟، فقال: أصبح قريش وجها و أكرمها حسبا.