معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٢٨ - نقش خاتمه
و هو أوّل من اجتمعت له ولادة الحسن و الحسين (عليهما السلام) [١].
[شعر القرظي فيه]
و فيه يقول القرظي:
يا باقر العلم لأهل التقى * * * و خير من لبّى على الأجبل [٢]
[أولاده و انحصار ذرّيته في ابنه الصادق]
و كان للباقر أربع بنين و بنات درجوا كلّهم، إلّا أبو عبد اللّه جعفر الصّادق إليه انتهى نسبه و عقبه، فكلّ من انتسب إلى الباقر من غير ولد الصادق فهو كذّاب دعيّ لا خلاف فيه [٣].
[نقش خاتمه]
و كان نقش خاتمه: القنوع غنى [٤].
[١]- سرّ السلسلة العلويّة: ص ٣٣.
[٢]- تاريخ دمشق: ٥٤/ ٢٧١ ح ٦ من ترجمة الإمام الباقر (عليه السلام) و سر السلسلة: ص ٣٣، الارشاد: ٢/ ١٥٧، كشف الغمّة: ٢/ ٣٣٥، روضة الواعظين: ١/ ٤٦٩، مناقب ال أبي طالب: ٤/ ٢١٣، شرح الأخبار: ٣/ ٢٨١- ٢٨٢، وفيات الأعيان: ٤/ ١٧٤.
[٣]- سرّ السلسلة العلويّة: ص ٣٣.
[٤]- في الكافي: ٦/ ٤٧٣ ح ١ و ٢: كان نقش خاتمه: «العزّة للّه»، و في تهذيب الأحكام: ١/ ٢٢ ح ١ و ٢: «العزّة للّه جميعا»، و في حلية الأولياء: ٣/ ١٨٦: «القوّة للّه جميعا».
و في أمالي الصدوق: ح ٥ من المجلس (٧٠) كان نقش خاتم الحسين «إنّ اللّه بالغ أمره» و كان عليّ بن الحسين و محمّد بن عليّ يتختّم به، و مثله في الكافي: ح ٨ من باب نقش الخواتيم: ج ٦-