معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٩٢ - نحلة النبيّ (ص) لابنيه
[ارتحلني ابني فكرهت أن أعجله]
و عن أنس (رض) قال: كان النبيّ (ص) يسجد فيجيء حسن أو حسين فيركب ظهره، فيطيل السجود، فيقال له: يا نبيّ اللّه أطلت السجود؟! فيقول:
«ارتحلني ابني فكرهت أن أعجله» [١].
[نحلة النبيّ (ص) لابنيه]
و روت زينب بنت أبي رافع أنّ فاطمة (رض) أتت إليه بابنيها في شكواه، فقالت له: يا رسول اللّه هذان ابناي فورّثهما شيئا، قال: «أمّا حسن فإنّ له هيبتي و سؤددي، و أمّا حسين فإنّ له جرأتي و جودي» [٢].
و في رواية عن فاطمة (رض) قالت: قلت يا رسول اللّه انحل ابني؟ فقال:
«أنحل الحسن المهابة و الحلم، و أنحل الحسين السماحة و الرحمة» [٣].
و في رواية: «نحلت هذا الكبير المهابة و الحلم، و نحلت الصغير المحبّة و الرضا» [٤].
[١]- نظم درر السمطين: ص ٢١٢، مسند أبي يعلى ٦/ ١٥٠: ٣٤٢٨.
و رواه الحاكم و ابن عساكر عن شداد بن الهاد فلاحظ ح ١٥٤- ١٥٦ من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق، و المستدرك: ٣/ ١٦٥.
[٢]- نظم درر السمطين: ص ٢١٢، المعجم الكبير: ٢٢/ ٤٢٣: ١٠٤١، أسد الغابة: ٥/ ٤٦٧ ترجمة زينب، تاريخ دمشق: ح ٥٥- ٥٧ من ترجمة الحسين (عليه السلام)، الخصال للصدوق ٧٧:
١٢٢ و ١٢٣، دلائل الإمامة للطبري: ٦٨- ٦٩: ٦، مناقب ال أبي طالب ٣/ ٤٤٧ عن الابانة للعكبري، الآحاد و المثاني ١/ ٢٩٩: ٤٠٨ و أيضا ٥/ ٣٧٠: ٢٩٧١، شرح ابن أبي الحديد: ١٦/ ١٠ عن الزبير بن بكار، تاريخ دمشق: ١٣/ ٢٣٠ ترجمة الحسن (عليه السلام).
[٣]- نظم درر السمطين: ص ٢١٢، كنز العمّال ١٣/ ٦٧٠: ٣٧٧١٠ عن العسكري في الأمثال.
[٤]- نظم درر السمطين: ص ٢١٢، مقتل الحسين للخوارزمي: ١/ ١٠٥ عن أمّ أيمن.