معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٣١ - من كلامه
و كان يقول: «يا عجبا لقوم حبس أوّلهم على آخرهم ثمّ نودوا بالرحيل و هم يلعبون» [١].
و قال (رض): «ما دخل قلب امرىء شيء من الكبر إلّا نقص من عقله مثل ما دخله من ذلك، قلّ ذلك أو كثر» [٢].
و قال عليّ بن موسى الرضا: «سمعت موسى بن جعفر يقول: سمعت جعفر الصادق يقول: سمعت محمّد بن عليّ الباقر (رض) يقول: كمال المرء بخصال ثلاث:
مشاورة أهل الرأي و الفضيلة، و مداراة الناس بالمحافظة الجميلة، و اقتصاد من غير بخل في القبيلة، فذو الثلاثة سابق، و [ذو] الاثنتين و الواحدة لا حق، و من لم يكن فيه واحدة من الثلاث لم يسلم له صديق، و لم يتحنّن عليه شفيق، و لم يسعد به رفيق» [٣].
و قال (رض): «أوصاني أبي فقال: لا تصحبن خمسة و لا ترافقهم في طريق:
لا تصحبنّ فاسقا فإنّه يبيعك بأكلة فمادونها، قلت: يا أبه و ما دونها؟ قال:
يطمع فيها ثمّ لا ينالها.
و لا تصحبنّ البخيل فإنّه يقطعك في ماله أحوج ما تكون إليه.
و لا تصحبنّ كذّابا فإنّه بمنزلة السراب يبعّد منك القريب و يقرّب/ ٣٣/ منك البعيد.
و لا تصحبنّ أحمق فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك.
و لا تصحب قاطع رحم فإنّي وجدته ملعونا في كتاب اللّه في ثلاثة مواضع» [٤].
[١]- نحوه في الكافي: ٣/ ٢٥٨ كتاب الجنائز/ باب النوادر ح ٢٩ عن جعفر الصادق (عليه السلام).
[٢]- حلية الأولياء: ٣/ ١٨٠، مطالب السؤول: ص ٢٨٧، كشف الغمّة: ٢/ ٣٤٤.
[٣]- لم أجده في مصدر.
[٤]- تاريخ دمشق: ح ١٣٩ ترجمة زين العابدين (عليه السلام) و ٥٤/ ٢٩٣ ح ٥٥ من تهذيب ترجمة-