معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٤٢ - و من كلامه رضى اللّه عنه
و قال (رض): «صحبة عشرين يوما قرابة» [١].
و قال: «أربعة أشياء القليل منها كثير: النّار و العداوة و الفقر و المرض» [٢].
و قال رجل بحضرته (رض): جاور ملكا أو بحرا، فقال: «هذا كلام محال، و الصواب: لا تجاور ملكا و لا بحرا، لأنّ الملك يؤذيك، و البحر لا يرويك» [٣].
و قال [جعفر بن محمّد بن] عليّ (رض): «البنون نعم و البنات حسنات، و اللّه يسأل عن النعم و يثيب على الحسنات» [٤].
و قال (رض): «الفقهاء أمناء اللّه، فاذا رأيتم الفقهاء قد ركنوا إلى السلاطين فاتّهموهم» [٥].
و سئل (رض) عن السفلة من هم؟، فقال: «العاصي للّه عزّ و جلّ» [٦].
و سئل (رض) فقيل له: ما بال كلّ صغير من الأشياء محبوب؟، فقال: «لقربه من «كن»».
[١]- نثر الدر: ١/ ٣٥٢، كشف الغمّة: ٢/ ٤١٥، و في تحف العقول: ص ٢٩٣ عن الباقر (عليه السلام) و ٣٥٨ عن الصادق (عليه السلام) و فيهما عشرين سنة، و هكذا في قرب الاسناد: ص ٥١: ١٦٤، و الكافي: ٦/ ١٩٩.
[٢]- نثر الدر: ١/ ٣٥٢ و عنه الإربلي في كشف الغمّة: ٢/ ٤١٤.
[٣]- كشف الغمّة: ٢/ ٤١٥، نثر الدر: ١/ ٣٥٢، نزهة الناظر للحلواني: ص ١١٨.
[٤]- الكافي ٦/ ٧: ١٢ و فيه: «نعيم .. النعيم ..»، كشف الغمّة: ٢/ ٤١٧ و فيه: و قال (عليه السلام): «البنات حسنات و البنون نعم، و الحسنات يثاب عليها، و النعم مسؤل عنها»، و مثله في نثر الدر: ١/ ٣٥٤، و نحوه في تحف العقول: ص ٣٨٢، و ثواب الاعمال: ٢٠١ آخر كتاب الثواب و قبيل كتاب عقاب الأعمال، و من لا يحضره الفقيه ٣/ ٤٨١: ٤٦٩٢.
[٥]- حلية الأولياء: ٣/ ١٩٤ و عنه في كشف الغمّة: ٢/ ٣٩٦ و فيهما: «ركبوا»، و لاحظ تهذيب الكمال ٥/ ٨٨ عن الحلية، و هكذا في سير أعلام النبلاء ٦/ ٢٦٢ و فيهما: «ركنوا».
[٦]- في الخصال للصدوق ٦٢: ٨٩: سئل عن السفلة؟ فقال: «من يشرب الخمر و يضرب بالطنبور»، و مثله في روضة الواعظين ٢/ ٤٥٠: ١٥٥٨.