معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٩٦ - الأخبار الواردة في المهديّ
عن كعب قال: المهديّ يبعث بقتال [١] الروم يعطى فقه عشرة- أو قوة عشرة- يستخرج تابوت السكينة من غار بأنطاكية فيه التوراة التي أنزل اللّه على موسى و الإنجيل الذي أنزل اللّه على عيسى، يحكم بين أهل التوراة بتوراتهم، و بين أهل الإنجيل بإنجيلهم [٢].
و قال كعب: إنّما سمّي المهديّ لأنّه يهدي لأمر خفيّ، و يستخرج التوراة و الإنجيل من أرض يقال لها: أنطاكية [٣].
و قال أيضا: إنّما سمّي المهديّ لأنّه يهدي إلى أسفار من أسفار التوراة يستخرجها من جبال الشام، يدعو إليها اليهود، فتسلم على تلك الكتب جماعة كثيرة ذكر نحوا من ثلاثين ألفا [٤].
و عن نوف البكالي قال: مكتوب في راية المهديّ: «البيعة للّه» [٥].
و سئل ابن سيرين (ره): المهديّ خير أو أبو بكر و عمر؟، قال: خير منهما الأنبياء، و هو يعدل بنبيّ [٦].
و قال كعب: قادة المهديّ خير النّاس أهل نصرته و شيعته، أو قال: و معه من
[١]- في ن: «يقاتل»، و التصويب حسب المصدر.
[٢]- الفتن للمروزي: ١/ ٣٥٥: ١٠٢٢.
[٣]- الفتن لابن حماد: ١/ ٣٥٥: ١٠٢٣ عن عبد الرزّاق، و رواه عبد الرزاق في المصنّف: ١١/ ٣٧٢: ٢٠٧٧٢.
[٤]- الفتن للمروزي: ١/ ٣٥٧: ١٠٣٥.
[٥]- الفتن لنعيم: ١/ ٣٥٦: ١٠٢٦، و انظر كمال الدين ٦٥٤: ٢٢، دلائل الامامة ص ٤٦٩ و فيها: «مكتوب على راحته»، العدد القوية ٦٦: ٩٤.
[٦]- الفتن: ١/ ٣٥٦: ١٠٢٧، و لنعم ما أجاب به فإنّه من أهل البيت و أهل البيت لا يقاس بهم أحد، بل هو أفضل من عامّة الأنبياء سوى نبيّنا محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و سلّم بدليل صلاة عيسى بن مريم خلفه و نزوله لنصرته.