معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٨٤ - غيبته
[مولده و أمّه و نقش خاتمه]
و كان مولده (عليه السلام) على ما نقلته الشيعة ليلة الجمعة للنصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مئتين [١] بسرّ من رأى في زمان المعتمد.
و أمّه نرجس بنت قيصر الروميّة أمّ ولد [٢].
و كان نقش خاتمه: «اللّه عصمتي، و محمّد حجّتي، و عليّ قوّتي» [٣].
[غيبته (عليه السلام)]
قالوا [٤]: و فقد (عليه السلام) في يوم جمعة من سنة ستّ و تسعين و مئتين، فلم يدر أين ذهب، خاف على نفسه فغاب، و كان عمره إذ ذاك إحدى و أربعون سنة، و لم يره في هذه المدّة إلّا آحاد الناس.
[١]- الكافي ١/ ٥١٤، وفيات الأعيان ٤/ ١٧٦، إعلام الورى ٢/ ٢١٤.
و قيل: سنة ٢٥٦: الكافي ١/ ٣٢٩ و ٥١٤.
و قيل: تاسع شهر ربيع الأوّل سنة ٢٥٨: الوفيات: ٤/ ١٧٦.
و قيل: في ثامن شعبان سنة ٢٥٦: الوفيات ٤/ ١٧٦.
[٢]- الإرشاد: ٢/ ٣٤٦، وفيات الأعيان ٤/ ١٧٦، معجم الألقاب ٣/ ٣٣٠: القائم، الوافي ٢/ ٣٣٦: ٧٨٦.
[٣]- لم أجده في مصدر آخر.
[٤]- و الضمير راجع إلى الشيعة، حسب ما يفهم من السياق، و الكلام المذكور لم نجده عند السنّة و لا الشيعة.
و لاحظ التزلزل و التهافت عند المصنّف في الكلام بينا هو يصف المهديّ في بداية الفصل و كأنّه على معرفة تامة تراه يتراجع هاهنا و ينكص على عقبيه مع حالات من التشكيك و التردد و الجدل فينقض نفسه بنفسه.
و التاريخ المذكور لم أجده عند غير المصنّف.