معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٩٣ - الأخبار الواردة في المهديّ
و قال عمر بن الخطّاب/ ٤٨/ (رض): إنّ اللّه تعالى بدأ هذا الأمر يوم بدأه نبوة و رحمة، ثمّ يعود خلافة و رحمة، ثمّ سلطانا و رحمة، ثمّ ملوكا و رحمة، ثمّ جبروتا صرفا يتكادمون عليها تكادم الحمير [١].
عن بسطام بن مسلم، عن العقيلي مؤذن عمر بن الخطّاب (رض) قال: بعثني عمر إلى أسقف من الأساقفة فدعوته له، فقال له عمر: ويحك أتجدون نعتنا عندكم؟، قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: كيف تجدونني؟، قال: نجدك قرنا من حديد، قال: و ما قرن من حديد؟، قال: قويّ شديد، فقال عمر: الحمد للّه، ثمّ قال: ويحك ثمّ مه، قال: ثمّ رجل من بعدك ليس له بأس على أنّه يؤثر أقرباءه، فقال عمر: عثمان (ره)، قال: و يحك ثمّ مه؟، قال: ثمّ صدع في حجر، قال:
و ما صدع في حجر؟، قال: سيف مسلول و دم مسفوك [ظ]، قال: فكبر ذلك على عمر و قال له: تبا لك سائر اليوم، فقال الأسقف: يا عمر إنّها ستكون بعد ذلك جماعة، قال: فقال لي عمر: قم فأذّن، فقمت فلا أدري هل سأله بعد ذلك شيئا أم لا [٢].
- الشافعي: باب (٢١)، الجرح و التعديل ٢/ ٤٩٤: ٢٠٢٩ ترجمة جابر الصدفي.
و الفقرة المرتبطة بالقحطاني أخرجه نعيم بن حماد في الفتن: ح ١١٩٣ و ١٢٠٩ و ١١٣٨ ج ١/ ٣٩٧ و ٤٠١ و ٣٨١.
[١]- هذا و تاليه لا يرتبطان بالمهديّ (عليه السلام)، و الحديث في الفتن لابن حماد ص ٥٤ و فيه: «جبروتا صلعاء».
و روى مثله الطبراني في المعجم الكبير ١١/ ٨٨: ١١١٣٨ عن ابن عبّاس مرفوعا مع زيادة.
و روى بمعناه أبو يعلى الموصلي عن أبي عبيدة بن الجرّاح و معاذ: المسند: ٢/ ١٧٧ ح ٨٧٣ و ٨٧٤ و آثار الوضع عليه ظاهرة.
و انظر كنز العمّال: ٦/ ١٢٠: ١٥١١١ و تواليه فعن معاذ و أبي عبيدة بن الجرّاح و حذيفة.
[٢]- و كأنّه من نساج الشجرة الملعونة و أتباع بني أميّة، انظر الفتن لابن حماد ص ٦٨ و أيضا ٦٩ باختصار.