معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٥٢ - شهادته
[نقش خاتمه]
و كان نقش خاتمه: اللّه الملك [١] و علي عبده [٢].
و قيل كان نقش خاتمه: ما ضاع امرؤ عرف قدر نفسه.
[شهادته]
و مات (رض) من ضربة ابن ملجم في الرابع و العشرين [٣] من شهر رمضان يوم الأحد، و كان ضربه يوم الجمعة صبيحة إحدى و عشرين منه سنة أربعين، قاله حريث بن المخش [٤].
[١]- الطبقات الكبرى: ٣/ ٣١ بسندين عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: كان نقش خاتم عليّ:
«اللّه الملك».
و روى أيضا في ص ٣٠ عن أبي إسحاق الشيباني قال: قرأت نقش خاتم عليّ بن أبي طالب في صلح أهل الشام: «محمّد رسول اللّه».
[٢]- تذكرة الخواصّ: ص ١٨٤ دون واو العطف، العمدة لابن البطريق: ٣٠- ٣١ فصل (٧) قال: في نقوش خواتيم أمير المؤمنين: على الفص العقيق و هو خاتم الصلاة: «لا إله إلّا اللّه عدّة للقائه»، و على الفص الفيروزج و هو للحرب: «نصر من اللّه و فتح قريب»، و على الفص الياقوت و هو لقضائه: «اللّه الملك و عليّ عبده»، و على الفص الحديد الصيني و هو لختمه: «لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه».
[٣]- كذا في النسخة و ينبغي أن يكون في الثالث و العشرين كما في نظم درر السمطين ص ١٣٧ و كما يقتضيه الحساب بأنّه ضرب في يوم الجمعة صبيحة إحدى و عشرين المصرح به هنا و في النظم.
[٤]- نظم درر السمطين: ص ١٣٧، و انظر تاريخ دمشق: ٣/ ٣٨٧ ترجمة أمير المؤمنين و هكذا ص ٣٩١ برقم: (١٤٧٨) و أيضا ص ٣٩٥- ٣٩٦ برقم: (١٤٩٠ و ١٤٩١ و ١٤٩٣-