معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٢١ - ١- أمير المؤمنين
- ١- [أمير المؤمنين]
فأوّلهم أمير المؤمنين، و يعسوب الدين، [و] مبيّن مناهج الحقّ و اليقين، و رأس الأولياء و الصدّيقين، و إمام البررة المتقين، و أوّل من آمن و صدّق من المؤمنين، و أخو رسول ربّ العالمين.
محمّد العالي سرادق مجده * * * على قمّة العرش المجيد تعاليا
عليّ علا فوق السماوات قدره * * * و من فضله نال المعالي الأمانيا
فأسس بنيان الولاية متقنا * * * و حاز ذوو التحقيق منه المعانيا [١]
ذو القلب [٢] العقول، و الأذن الواعية، و الهمّة التي هي بالعهود و الذمم وافية، ينبوع الخير و معدن البركات، و منجي غرقى بحار المعاصي من المخازي و المهاوي و الدركات، مبدع جسيمات المكارم و مفيض عميمات المنن، الذي حبّه و حبّ/ ٤/ أ/ أولاده من أوفى العدد و أوقى الجنن.
[١]- فرائد السمطين: ١/ ١٤، و نظم درر السمطين: ص ٧٧.
[٢]- في ن: «القلوب»، و كلامه هذا إشارة إلى ما ورد عنه (عليه السلام) بأنّ اللّه وهب لي قلبا عقولا، و الفقرة التالية إشارة إلى حديث آخر فراجع سورة المعارج من شواهد التنزيل ذيل الآية: وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ، و هكذا الكثير من الفقرات فيها إشارة إلى أحاديث نبويّة أو علويّة، و الأبيات و نحو هذا الكلام ورد في نظم درر السمطين: ص ٧٧، و في الفرائد: ١/ ١٥ و ١٧.