معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٣٠ - من كلامه
خلقه فلا تحقرنّ أحدا من خلقه فلعلّه ذلك الولي» [١].
و قال (رض): «الإيمان ثابت في القلب، و اليقين خطرات [٢]، فيمرّ اليقين بالقلب فيصير كأنّه زبر الحديد، و يخرج [منه فيصير] كأنّه خرقة بالية» [٣].
و قال (رض): «الغنى و العزّ يجولان في قلب المؤمن فإن وصلا إلى مكان فيه التوكّل أوطناه» [٤].
و قال (رض): «الصواعق تصيب المؤمن و غير المؤمن، و لا تصيب الذاكر للّه تعالى على الحقيقة و الصدق» [٥].
و قال: «عالم ينتفع بعلمه أفضل من ألف عابد» [٦].
[١]- نثر الدّر: ١/ ٣٤٣ و عنه الإربلي في كشف الغمّة: ٢/ ٣٦٠، نزهة الناظر للحلواني:
ص ٩٩.
[٢]- المحاسن للبرقي ١/ ٢٤٩: ٢٦٠، التمحيص للاسكافي ص ٦٤: ١٤٦، تحف العقول للحراني: ص ٣٥٨، كلّ ذلك منسوبا إلى الامام الصادق (عليه السلام) و دون قوله: «ثابت»، و روى مثله رسول اللّه (ص) كنز العمّال: ٧٣٣٩.
[٣]- حلية الأولياء: ٣/ ١٨٠، كشف الغمّة: ٢/ ٣٤٤.
[٤]- حلية الأولياء: ٣/ ١٨١، كشف الغمّة: ٢/ ٣٤٤ و ٣٦٠، مطالب السؤول: ص ٢٧٨، فقه الرضا: ص ٣٥٨، الكافي ٢/ ٦٥: ٣ عن الصادق (عليه السلام)، و مثله في تحف العقول:
ص ٣٧٣.
[٥]- حلية الأولياء: ٣/ ١٨١، مطالب السؤول: ص ٢٧٨، و قوله: «للّه تعالى على الحقيقة و الصدق» لم يرد فيهما.
[٦]- حلية الأولياء: ٣/ ١٨١، كشف الغمّة: ٢/ ٣٤٥، مطالب السؤول: ص ٢٧٨.
و في تحف العقول: ص ٢٩٤ و الدعوات للراوندي ٦٢: ١٥٣ و بصائر الدرجات ص ٢٦ و الكافي ١/ ٣٣: ٥ و كنز الفوائد ٢/ ١٠٩ فصل في ذكر العلم و أهله: «سبعين ألف».
و في كنز العمّال ٣/ ٩٣: ٥٦٥٤ عن عليّ (عليه السلام).