معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٩٧ - الأخبار الواردة في المهديّ
أهل كوفان و اليمن و أبدال الشام، مقدمته جبريل، و ساقته ميكائيل، محبوب [١] في الخلائق، يطفئ اللّه به الفتنة العمياء، و تأمن الأرض حتّى أنّ المرأة تحجّ في خمس نسوة ما معهنّ رجل لا تتقي شيئا إلّا اللّه تعالى، تعطي الأرض زكاتها و السماء بركتها [٢].
و عن طاووس قال: علامة المهديّ أن يكون شديدا على العمّال، جوادا بالمال، رحيما على المساكين [٣].
و عن كعب قال: المهديّ ابن إحدى أو اثنتين و خمسين سنة [٤].
و عن عبد اللّه بن الحارث قال: يخرج المهديّ و هو ابن أربعين سنة كأنّه رجل من بني إسرائيل [٥].
و عن أبي سعيد الخدري (رض) عن النبيّ (ص)/ ٥٠/ قال: «يخرج المهديّ في انقطاع من الزمان، و ظهور من الفتن، يكون عطاؤه حثيا يقال له السفاح» [٦].
و عن سفيان الكلبي قال: يخرج [على لواء] المهديّ غلام حدث السنّ، خفيف اللحية أصفر، لو قاتل الجبال لهدّها- و قال الوليد: لهدمها- حتّى ينزل إيليا [٧].
و قال عليّ بن أبي طالب (رض): «المهديّ مولده بالمدينة من أهل بيت النبيّ
[١]- في ن: «يجوب» دون نقطة.
[٢]- الفتن للمروزي: ١/ ٣٥٦: ١٠٣٠ و فيه حدثنا الوليد عمّن حدثه و قرأه قال: قادة المهدي أهل نصرته و بيعته من أهل كوفان و اليمن ...
[٣]- الفتن للمروزي: ١/ ٣٥٦: ١٠٣١، و انظر الغيبة للنعماني ص ٢٣٧ و غيرها.
[٤]- الفتن للمروزي: ١/ ٣٦٥: ١٠٦٦.
[٥]- الفتن للمروزي: ١/ ٣٦٥: ١٠٦٧.
[٦]- الفتن للمروزي: ١/ ٣٦٥: ١٠٧٠ و فيه «يخرج رجل في انقطاع ..».
[٧]- الفتن للمروزي: ١/ ٣٦٦: ١٠٧١.