معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٦٠ - أمّه
و لا أنثى [١] غير محمّد بن عليّ التقي (عليهما السلام) و له العقب [٢].
[نقش خاتمه]
و كان نقش خاتمه: من رفض هواه كفي شرّ دنياه [٣].
[أمّه]
و أمّه أمّ ولد يقال لها الخيزران المريسية [٤].
و قيل: كانت أمّه تدعى/ ٤٠/ أمّ البنين شقراء النوبية [٥].
و قيل: كان اسمها تكتم [٦]، و يدلّ عليه قول الشاعر حين مدح الرضا (عليه السلام) فقال:
ألا إنّ خير النّاس نفسا و والدا * * * و رهطا و أجدادا عليّ المعظّم
أتتنا به للعلم و الحلم ثامنا * * * إماما يؤدّي حجّة اللّه تكتم [٧]
- أعلام النبلاء ٩/ ٣٩٠: قيل إنّه خلف من الولد محمّدا و الحسن و جعفرا و إبراهيم و الحسين و عائشة، و في المجدي ص ١٢٨: موسى و محمّد و فاطمة، فأمّا موسى لم يعقب.
[١]- في ن: «ابنا»، و في طبعة مشهد: «أبناء»، انظر الارشاد ٢/ ٢٧١.
[٢]- كما في سر السلسلة العلوية و غيره.
[٣]- في الكافي: ٦/ ٤٧٣ و ٤٧٤: «ما شاء اللّه لا قوّة إلّا باللّه».
[٤]- لباب الأنساب ١/ ٣٩٤.
[٥]- الكافي: ١/ ٤٨٦، كشف الغمّة ٣/ ٥٧، الارشاد ٢/ ٢٤٧، إعلام الورى ٢/ ٤٠، لباب الأنساب ١/ ٣٩٤، منتهى المطلب ٢/ ٨٩٤، تحرير الأحكام ٢/ ١٢٤ و تحرف إلى أم أنس، تهذيب الأحكام ٦/ ٨٣، مواليد الأئمّة ص ١٩٣، مطالب السؤول ص ٢٩٥ قال:
أروى و شقراء لقب لها.
[٦]- إعلام الورى للطبرسي ٢/ ٤٠.
[٧]- كشف الغمّة ٣/ ١٠١- ١٠٢، إعلام الورى ٢/ ٤١، عيون أخبار الرضا ٢/ ٢٥ عن-