معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٢٥ - و قد أنزل اللّه عزّ و جلّ في حقّه آيات كثيرة
[ذكر ما نزل في عليّ في القرآن من الآيات] [١]
و قد أنزل اللّه عزّ و جلّ في حقّه آيات كثيرة:
١- منها قوله عزّ و جلّ: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا [٢].
قال ابن عبّاس «رضما»: إنّها نزلت في عليّ، ما من مسلم إلّا و لعليّ في قلبه محبّة [٣].
و قال البراء «رض» قال النبيّ (ص) لعليّ: «يا عليّ ادع ربّك و سله يعطك، و قل: اللهمّ اجعل لي عندك عهدا، و اجعل لي في صدور المؤمنين مودّة»، فأنزل اللّه تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا [٤]
نقله الواحدي (ره) في تفسيره [٥].
[١]- العنوان أخذناه من كتاب المصنف نظم درر السمطين ص ٨٥.
[٢]- ٩٦/ مريم/ ١٩.
[٣]- نظم درر السمطين ص ٨٥ و النقل من فرائد السمطين: ١/ ٧٩- ٨٠، و انظر شواهد التنزيل: ١/ ٤٧٠.
[٤]- نظم درر السمطين: ص ٨٥، و فرائد السمطين: ص ٨٠ و ليس فيهما: «يا علي ادع ربك و سله يعطك».
[٥]- لم يرد في الوجيز و لا الوسيط من تفسيره، و لعلّه في التفسير الكبير و هو لا يزال غير مطبوع، و لا أظنّ المصنف ينقل مباشرة عنه بل النقل من فرائد السمطين ١/ ٨٠ مع مغايرة كما قدّمنا.