معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٣٧ - مولده و وفاته و مدفنه
من رجب [١]، و قيل: شوّال [٢].
و قيل: إنّه ولد عام [٣] الجحاف سنة ثمانين، فيكون عمره ثمانا و ستين سنة، و هو الأشهر، و اللّه أعلم.
و دفن عند أبيه و جدّه بالبقيع، لم يقتل.
و قيل: إنّه مات مسموما، سمّه المنصور [٤] و اللّه أعلم.
-
فآسيت في بثه جعفرا * * * و ساهمت في لطف العود
و من قبل نفسك قلت الفدا * * * و كفّ المنية بالمرصد
عشية يدفن فيه الندى * * * و غرّة زهر بني أحمد
[١]- إعلام الورى: ١/ ٥١٤، روضة الواعظين: ١/ ٤٧٩.
[٢]- الكافي: ١/ ٤٧٢، الارشاد: ٢/ ١٨٠.
[٣]- ن: «يوم الجحاف»، انظر كشف الغمّة ٢/ ٣٧٣ و ٣٧٤ و ٣٧٨.
و سمّي ذلك العام بعام الجحاف لوقوع سيل عظيم بمكّة جحف بكثير من البيوت.
قال البلاذري في فتوح البلدان ١/ ٦٢: و منها سيل الجحاف و الجراف في سنة ثمانين .. صبح الحاج يوم الاثنين فذهب بهم و بأمتعتهم و أحاط الكعبة، و انظر التاريخ الكبير للبخاري: ٢/ ١٩٩.
و قال ابن حبّان في مشاهير علماء الأمصار: ص ٢٠٦: جعفر الصادق أبو عبد اللّه من سادات أهل البيت و عبّاد أتباع التابعين و علماء أهل المدينة كان مولده سنة ثمانين سنة سيل الجحاف و مات سنة ثمان و أربعين و مئة و هو ابن ثمان و ستين سنة، و ذكر نحوه في الثقات: ٦/ ١٣١.
و في سرّ السلسلة: ص ٣٤ ولد سنة ثمانين، و في مطالب السؤول: ٢٨٣ سنة ثمانين و قيل ثلاث و ثمانين، و الأوّل أصحّ، و في مواليد الأئمّة لابن الذارع: ص ١٨٥: و كان مولده سنة:
[٨٣] في إحدى الروايتين و في الرواية الثانية سنة: (٨٠)، ثم رجّح الرواية الثانية في الصحيفة التالية، سير أعلام النبلاء ٦/ ٢٥٥، وفيات الأعيان ١/ ٣٢٧.
[٤]- مناقب ال أبي طالب: ٤/ ٣٠٢، الاعتقادات: ص ٩٨، دلائل الإمامة: ص ٢٤٦، تاج المواليد: ص ١٢٠.