معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٤٩ - إسلامه
[أمّه]
و أمّه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ، و هي أوّل هاشمية ولدت لهاشمي [١]، فهاشم ولده مرّتين [٢].
[ولادته]
و ولد كرّم اللّه وجهه في جوف الكعبة يوم الجمعة الثالث عشر من رجب [٣] قبل الهجرة بثلاث و عشرين سنة على المشهور [٤]، و قيل لخمس و عشرين، و قيل أقلّ من ذلك.
[إسلامه]
و أسلم [٥] في السنة الأولى من النبوّة و هو ابن ثمان سنين.
قال عروة بن الزبير/ ١٤/: أسلم عليّ و الزبير و هما ابنا ثمان سنين [٦].
[١]- نظم درر السمطين: ص ٨٠، و فرائد السمطين: ١/ ٤٢٥، إعلام الورى: ١/ ٣٠٦، المستدرك للحاكم: ٣/ ١٠٨.
[٢]- الإرشاد للمفيد: ١/ ٦، الكافي: ١/ ٤٥٢، و غيرهما.
[٣]- إعلام الورى: ١/ ٣٠٦، كفاية الطالب: ص ٤٠٧، تذكرة الخواص: ص ١٠، مناقب ابن المغازلي: ص ٦ ح ٣، مناقب آل أبي طالب: ٢/ ١٩٦- ٢٠٠.
و في المستدرك: ٣/ ٤٨٣ في ترجمة «حكيم بن حزام»: تواترت الأخبار أنّ فاطمة بنت أسد ولدت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه في جوف الكعبة.
[٤]- انظر أوّل ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) من كشف الغمّة، و إعلام الورى: ١/ ٣٠٦.
[٥]- لم يكن مشركا حتى يسلم، بل كان هو و النبيّ (ص) يعبدان اللّه و يوحّدانه قبل البعثة بتسديد إلهي خاص، و هناك نصوص كثيرة من السنة و الشيعة تدلّ على ذلك.
و قد ذكر المصنّف بعض ما يرتبط بإسلامه في نظم درر السمطين: ص ٨١- ٨٥ بترتيب آخر.
[٦]- المعجم الكبير للطبراني: ١/ ٩٥، السنن الكبرى للبيهقي: ٦/ ٢٠٦، المناقب للخوارزمي-