معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٩٠ - كان (ص) يمص لعابهما
[اللهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما]
و عن يعلى بن أميّة [١] قال: جاء الحسن و الحسين يشعبان [٢] إلى رسول اللّه (ص) فجاء أحدهما قبل الآخر فجعل النبيّ (ص) يده في رقبته ثمّ ضمّه إليه، ثمّ جاء الآخر فجعل يده الأخرى في رقبته ثمّ ضمّه إلى إبطه، ثمّ قبّل هذا و قبّل هذا، ثمّ قال: «اللهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما» ثمّ قال: «يا أيّها النّاس إنّ الولد مبخلة مجبنة مجهلة» [٣].
[كان (ص) يمص لعابهما]
و روى أبو هريرة (رض) أنّ النبيّ (ص) كان يمص لعاب الحسن و الحسين كما يمص الرجل التمرة [٤].
[١]- نظم درر السمطين: ص ٢١٠ و قد صرّح ابن عساكر أنّ الصواب: «يعلى بن مرة».
[٢]- في النظم و غيره: «يسعبان»، و في مسند أحمد و طبقات ابن سعد و المستدرك و سنن البيهقي و مسند الشهاب: «يستبقان»، و عند الطبراني: «يمشيان»، و في سنن ابن ماجة و المصنّف و تاريخ دمشق: «يسعيان».
[٣]- نظم درر السمطين: ص ٢١٠، تاريخ دمشق: ح ١٤٤ و ١٤٥ من ترجمة الإمام الحسن و ح ١١٤ من ترجمة الامام الحسين، مستدرك الحاكم: ٣/ ١٦٤، المعجم الكبير للطبراني ٣/ ٢١: ٢٥٨٧ و أيضا ٢٢/ ٢٧٥، مسند أحمد: ٤/ ١٧٢، سنن ابن ماجة ٢/ ١٢٠٩:
٣٦٦٦، سنن البيهقي: ١/ ٢٠٢، المصنّف لابن أبي شيبة ٧/ ٥١٢: ٦، مسند الشهاب ١/ ٤٩- ٥٠: ٢٥- ٢٦.
[٤]- نظم درر السمطين: ص ٢١١، تاريخ دمشق: ح ١٧٨- ١٨٠ من ترجمة الحسن و ح ١٦٦ من ترجمة الحسين (عليه السلام)، ميزان الاعتدال ١/ ٢٠٨ ترجمة «إسرائيل بن موسى»، مناقب ال أبي طالب ٣/ ٤٣٦ فصل في محبّة النبيّ (ص) إيّاهما.