معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٣٥ - روايته
٦- [جعفر الصادق]
الإمام السادس، الطاهر الفاضل، العارف الواصل، المؤيّد الكامل، الصادق المصدوق، البارّ لا العقوق، العالم الوثيق، الحليم الشفيق، الصابر الصبور، الحامد الشكور، صاحب الشرف الرفيع، و الحسب البديع، و الجاه المنيع، و الجود الأعم، و الكرم الأتم، أوحد زمانه و دهره/ ٣٤/، و أفضل أوانه و عصره، المدفون في أشرف مرقد، بطيبة في بقيع الغرقد، عند أقاربه و ذويه، الحسن و جدّه و أبيه، الامام المجّد، أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد.
قال الحافظ أبو نعيم (ره): الإمام الناطق، ذو الزمام السابق، أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد الصّادق، أقبل على العبادة و الخضوع، و آثر العزلة و الخشوع، و لها عن الرئاسة و الجموع [١].
[روايته]
و روى عن أبيه، و عطاء بن أبي رباح، و عكرمة، و عبيد اللّه بن أبي رافع، و عبد الرحمان بن القاسم، و غيرهم.
و روى عنه جماعة من التابعين منهم يحيى بن سعيد الأنصاري، و أيّوب السختياني، و عمرو بن العلاء، و أبان بن تغلب، و يزيد بن عبد اللّه [بن الهاد].
[١]- حلية الأولياء: ٣/ ١٩٢.