معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٧٠ - فصوص من حكمه
أمّا الفرض فالمعرفة و الرضا و التسمية و الشكر.
و أمّا السنّة فالوضوء قبل الطعام و بعده، و الجلوس على الجانب الأيسر، و الأكل بثلاث أصابع.
و أمّا الأدب فالأكل ممّا يليه و تصغير اللقمة و المضغ الشديد و قلّة النظر في النّاس» [١].
و قال (رض) فيما رواه الحافظ أبو موسى المديني بسنده إليه في كتابه الترغيب و الترهيب [٢]:
«أنا ضامن لمن قرأ هذه العشرين الآية أن يعصمه اللّه تعالى من كلّ سلطان ظالم، و من كلّ شيطان مريد، و من سبع ضارّ و حيّة [٣] و من كلّ لص عاد: «آية الكرسي» [٤]، و ثلاثة آيات من الأعراف: «إنّ ربّكم اللّه الذي خلق السماوات و الأرض في ستّة أيّام» [٥]، و عشر آيات من أوّل الصافّات»، و ثلاث آيات من الرحمان: «يا معشر الجنّ و الإنس» [٦] و خاتمة سورة الحشر» [٧].
[١]- نحوه في من لا يحضره الفقيه ٣/ ٣٥٩: ٤٢٧٠، الخصال: ٢/ ٨٣، المحاسن البرقي ٤٥٩:
٤٠١، الآداب الدينية للطبرسي: ق ٢٠ و عنه في الأمان لابن طاووس: ص ٦٠، و الإقبال الكفعمي: ١/ ٢٣٧- ٢٣٨.
[٢]- لم أجد هذا الكتاب بعد.
[٣]- و في حديث عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «و من كلّ لص عاد و كلّ ذات حمة»، المراد بالحمّة إبرة العقرب و نحوها.
[٤]- الآية ٢٥٤/ البقرة/ ٢.
[٥]- الآية ٥٤- ٥٦/ الأعراف/ ٧.
[٦]- الآية ٣٣- ٣٥/ الرحمان/ ٥٥.
[٧]- سورة الحشر: ٢٢- ٢٤، و رواه الخطيب في تاريخ بغداد ٤/ ٣٥٠، و رواه الشهيد الأوّل رحمه اللّه كما في البحار: ٨٩/ ٢٧١.
و رواه ابن أبي الدنيا في الدعاء كما في الدرّ المنثور: ٣/ ٤٧١.