معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٦١ - بعض حكمه
و قيل: كان اسمها نجمة [١]، و اللّه أعلم.
[إسلام معروف الكرخي على يديه]
و أسلم على يده أبو محفوظ معروف الكرخي و كان من مواليه رحمة اللّه عليه [٢].
[بعض حكمه]
روي أنّه سئل عن صفة الزاهد؟، فقال: «متبلّغ بدون قوته، مستعدّ ليوم موته، متبرّم بحياته، مشتاق إلى وفاته» [٣].
و سأله الفضل بن سهل في مجلس المأمون فقال له: يا با الحسن الخلق
- الصولي، ثمّ قال: و قد نسب قوم هذا الشعر إلى عم أبي إبراهيم بن العبّاس و لم أروه له، و ما لم يقع لي به رواية و سماعا فإنّي لا أحققه و لا أبطله، و قال الصولي أيضا: و كانت لابراهيم بن العبّاس الصولي عم أبي في الرضا (عليه السلام) مدائح كثيرة أظهرها، ثمّ اضطرّ إلى أن سترها و تتبّعها فأخذها من كلّ مكان.
[١]- عيون أخبار الرضا: ١/ ١٣، كشف الغمّة ٣/ ٨٧ و ١٠١- ١٠٢، تذكرة الخواص ص ٣٦١، إعلام الورى ٢/ ٤٠- ٤١، لباب الأنساب ١/ ٣٩٤.
[٢]- مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٣٩١، الطرائف لابن طاووس ص ٥٢٠، توفّي معروف سنة ٢٠٠ أو ٢٠١ أو ٢٠٤، انظر ترجمته في تاريخ بغداد ١٣/ ٢٠٩: ٧١٧٧، هذا و لمعروف رواية عن جعفر الصادق (عليه السلام) فلعلّ إسلامه كان على يديه، و قد ذكر ابن الجوزي كتابه مناقب معروف الكرخي ص ٥١، و أبو عبد الرحمان السلمي في طبقات الصوفيّة ص ٨٥ و ابن خلّكان في الوفيات ٥/ ٢٣١ كلّهم مثل ما ذكر المصنّف.
[٣]- نثر الدر: ١/ ٣٦١ و عنه الإربلي في كشف الغمّة: ٣/ ٩٦، نزهة الناظر ١٣٠: ١٨ و لم ترد فيها الفقرة الأخيرة.
و قد نسب هذا الكلام إلى عليّ بن الحسين كما في تاريخ دمشق ٤١/ ٤٠٣.