مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٧ - ١١- باب ذكر اللّه تعالى
إله إلا اللّه و اللّه أكبر و لكن ذكر اللّه عند ما أحل له و ذكر اللّه عند ما حرم عليه.
٧٥- عنه عن المفيد عن الحسن بن حمزة العلوي عن أحمد بن عبد اللّه عن جده البرقي عن أبيه عن ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال قال أ لا أخبرك بأشد ما افترض اللّه على خلقه إنصاف الناس من أنفسهم و مواساة الإخوان في اللّه عز و جل و ذكر اللّه على كل حال فإن عرضت له طاعة للّه عمل بها و إن عرضت له معصية تركها.
٧٦- عنه عن علي بن أحمد بن محمد عن الأسدي عن النخعي عن النوفلي عن علي بن سالم عن أبيه عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن سمعت الأذان و أنت على الخلاء فقل مثل ما يقول المؤذن و لا تدع ذكر اللّه عز و جل في تلك الحال لأن ذكر اللّه حسن على كل حال ثم قال لما ناجى اللّه عز و جل موسى بن عمران (عليه السلام) قال موسى يا رب أ بعيد إلى آخر ما مر.
٧٧- عنه أبي عن محمد العطار عن الأشعري عن علي بن إبراهيم المنقري أو غيره رفعه قال قيل للصادق (عليه السلام) إن من سعادة المرء خفة عارضيه فقال و ما في هذا من السعادة إنما السعادة خفة ماضغيه بالتسبيح.
٧٨- عنه ابن المتوكل عن الحميري عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن زرارة عن الحسين البزاز.
قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) أ لا أحدثك بأشد ما فرض اللّه عز و جل على خلقه قلت بلى قال إنصاف الناس من نفسك و مواساتك لأخيك و ذكر اللّه في كل موطن أما إني لا أقول سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر و إن كان هذا من ذاك و لكن ذكر اللّه في كل موطن إذا هجمت