مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١٨ - ٤٣- باب الدعاء في تعقيب الصلوات
المرسلين.
اللهم أعط محمدا و آله الوسيلة و الفضيلة و الشرف و الرفعة و الدرجة الكبيرة اللهم إني آمنت بمحمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و لم أره فلا تحرمني في القيامة رؤيته و ارزقني صحبته و توفني على ملته و اسقني من حوضه مشربا رويا سائغا هنيئا لا أظمأ بعده أبدا إنك على كل شيء قدير اللهم إني آمنت بمحمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و لم أره فعرفني في الجنان وجهه اللهم بلغ محمدا (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) مني تحية كثيرة و سلاما.
٤٨- عنه ثم تقول اللهم إني أسألك بحق محمد و آل محمد أن تصلي على محمد و أسألك أن تجعل النور في بصري و البصيرة في ديني و اليقين في قلبي و الإخلاص في عملي و السلامة في نفسي و السعة في رزقي و الشكر لك أبدا ما أبقيتني.
ثم اسجد سجدتي الشكر و قل فيهما ما شئت مما تقدم فإذا غاب الشفق فأذن لعشاء الآخرة و قل ما تقدم ذكره مما يقال بعد الأذان و الإقامة و ما يقال بعد كل فريضة.
٤٩- روى المجلسى عن اختيار ابن الباقي، عن الصادق (عليه السلام) أنه قال من قرأ بعد كل فريضة هذا الدعاء فإنه يرى الإمام م ح م د بن الحسن عليه و على آبائه السلام في اليقظة أو في المنام.
بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهم بلغ مولانا صاحب الزمان أينما كان و حيثما كان من مشارق الأرض و مغاربها سهلها و جبلها عني و عن والدي و عن ولدي و إخواني التحية و السلام عدد خلق اللّه و زنة عرش اللّه و ما أحصاه كتابه و أحاط علمه.
اللهم إني أجدد له في صبيحة هذا اليوم و ما عشت فيه من أيام