مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١٠ - ٤٣- باب الدعاء في تعقيب الصلوات
رضي بفعالهم من الأولين و الآخرين.
اللهم يا بارئ السماوات و داحي المدحوات و قاصم الجبابرة و رحمان الدنيا و الآخرة و رحيمهما تعطي منهما ما تشاء و تمنع منهما ما تشاء أسألك بنور وجهك و بحق محمد (صلى اللّه عليه و آله) أعط محمدا حتى يرضى و بلغه الوسيلة العظمى.
اللهم اجعل محمدا في السابقين غايته و في المنتجبين كرامته و في العالمين ذكره و أسكنه أعلى غرف الفردوس في الجنة التي لا تفوقها درجة و لا يفضلها شيء.
اللهم بيض وجهه و أضئ نوره و كن أنت الحافظ له اللهم اجعل محمدا أول قارع لباب الجنة و أول داخل و أول شافع و أول مشفع.
اللهم صل على محمد و آل محمد الولاة السادة الكفاة الكهول الكرام القادة القماقم الضخام الليوث الأبطال عصمة لمن اعتصم بهم و إجارة لمن استجار بهم و الكهف الحصين و الفلك الجارية في اللجج الغامرة الراغب عنهم مارق و المتأخر عنهم زاهق و اللازم لهم لا حق رماحك في أرضك و صل على عبادك في أرضك الذين أنقذت بهم من الهلكة و أنرت بهم من الظلمة شجرة النبوة و موضع الرسالة و مختلف الملائكة و معدن العلم صلى اللّه عليه و عليهم أجمعين آمين آمين رب العالمين.
اللهم إني أسألك مسألة المسكين و أبتغي إليك ابتغاء البائس الفقير و أتضرع إليك تضرع الضعيف الضرير و أبتهل إليك ابتهال المذنب الخاطئ مسألة من خضعت لك نفسه و رغم لك أنفه و سقطت لك ناصيته و انهملت لك دموعه و فاضت لك عبرته و اعترف بخطيئته و قلت عنه حيلته و أسلمته ذنوبه.