مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١٢ - ٤٣- باب الدعاء في تعقيب الصلوات
أ لا أعلمك دعاء لدنياك و آخرتك و تكفي به وجع عينيك فقلت بلى.
فقال تقول في دبر الفجر و دبر المغرب اللهم إني أسألك بحق محمد و آل محمد عليك، أن تصلي على محمد، و آل محمد، و أن تجعل النور في بصري، و البصيرة في ديني، و اليقين في قلبي، و الإخلاص في عملي، و السلامة في نفسي، و السعة في رزقي، و الشكر لك أبدا ما أبقيتني ..
٣٧- عنه أخبرنا الشيخ أبو عبد اللّه، قال أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
من قال بعد صلاة الصبح قبل أن يتكلم بسم اللّه الرحمن الرحيم، لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم يعيدها سبع مرات، دفع اللّه عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء، أهونها الجذام و البرص ..
٣٨- الفتال: قال الصادق (عليه السلام) جاء جبرئيل إلى يوسف (عليه السلام) و هو في السجن فقال قل في دبر كل صلاة مفروضة اللهم اجعل لي فرجا و مخرجا و ارزقني من حيث لا أحتسب
ثلاث مرات.
٣٩- الطبرسى قال الصادق (عليه السلام) أدنى ما يجزئ من الدعاء بعد المكتوبة أن يقول اللهم صل على محمد و آل محمد اللهم إنا نسألك من كل خير أحاط به علمك و نعوذ بك من كل شر أحاط به علمك اللهم إنا نسألك عافيتك في أمورنا كلها و نعوذ بك من خزي الدنيا و عذاب الآخرة.
٤٠- عنه عن الصادق (عليه السلام) قال من صلى الفجر و مكث حتى تطلع الشمس كان أنجح في طلب الرزق من الضرب في الأرض شهرا.