مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٦ - الدعاء فيه
من فتنة الدجال و أعوذ بك من الشك و الفجور و الكسل و العجز و أعوذ بك من البخل و السرف.
اللهم قد سبق مني ما قد سبق من قديم ما كسبت و جنيت به على نفسي و أنت يا رب تملك مني ما لا أملكه منها خلقتني يا رب و تفردت بخلقي و لم أك شيئا إلا بك و ليس الخير لملك إلا من عندك و لم أصرف عني سوء قط إلا ما صرفته عني.
و أنت علمتني يا رب ما لم أعلم و ملكتني ما لم أملك و لم أحتسب و بلغتني يا رب ما لم أكن أرجو و أعطيتني يا رب ما قصر عنه أملي فلك الحمد كثيرا يا غافر الذنب اغفر لي و أعطني في قلبي من الرضا ما تهون به علي بوائق الدنيا.
اللهم افتح لي يا رب الباب الذي فيه الفرج و العافية و الخير كله اللهم افتح لي بابه و اهدني سبيله و أبن لي مخرجه اللهم و كل من قدرت له علي مقدرة من عبادك و ملكته شيئا من أموري فخذ عني بقلوبهم و ألسنتهم و أسماعهم و أبصارهم و من بين أيديهم و من خلفهم و من فوقهم و من تحت أرجلهم و عن أيمانهم و عن شمائلهم و من حيث شئت و كيف شئت و أني شئت حتى لا يصل إلى أحد منهم بسوء.
اللهم اجعلني في حفظك و جوارك عز جارك و جل ثناؤك لا إله إلا أنت اللهم أنت السلام و منك السلام و أسألك يا ذا الجلال و الإكرام فكاك رقبتي من النار و أن تسكنني دارك دار السلام.
اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله و آجله ما علمت منه و ما لم أعلم و أسألك من الخير كله ما أدعو و ما لم أدع و أعوذ بك من الشر كله ما أحذر و ما لم أحذر و أسألك أن ترزقني من حيث أحتسب و من حيث