مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٨ - ٢٨- باب الدعاء فى الحوائج
نجاة المجاهدين و ثوابهم و شكر المصطفين و نصيحتهم و عمل الذاكرين و يقينهم و إيمان العلماء و فقههم و تعبد الخاشعين و تواضعهم و حكم الفقهاء و سيرتهم و خشية المتقين و رغبتهم و تصديق المؤمنين و توكلهم و رجاء المحسنين و برهم.
اللهم إني أسألك ثواب الشاكرين و منزلة المقربين و مرافقة النبيين اللهم إني أسألك خوف العاملين لك و عمل الخائفين منك و خشوع العابدين لك و يقين المتوكلين عليك و توكل المؤمنين بك.
اللهم إنك بحاجتي عالم غير معلم و أنت لها واسع غير متكلف و أنت الذي لا يحفيك سائل و لا ينقصك نائل و لا يبلغ مدحتك قول قائل أنت كما تقول و فوق ما نقول.
اللهم اجعل لي فرجا قريبا و أجرا عظيما و سترا جميلا اللهم إنك تعلم أني على ظلمي لنفسي و إسرافي عليها لم أتخذ لك ضدا و لا ندا و لا صاحبة و لا ولدا يا من لا تغلطه المسائل يا من لا يشغله شيء عن شيء و لا سمع عن سمع و لا بصر عن بصر و لا يبرمه إلحاح الملحين أسألك أن تفرج عني في ساعتي هذه من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب إنك تحيي العظام و هي رميم و إنك على كل شيء قدير.
يا من قل شكري له فلم يحرمني و عظمت خطيئتي فلم يفضحني و رآني على المعاصي فلم يجبهني و خلقني للذي خلقني له فصنعت غير الذي خلقني له فنعم المولى أنت يا سيدي و بئس العبد أنا وجدتني و نعم الطالب أنت ربي و بئس المطلوب أنا ألفيتني عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك بين يديك ما شئت صنعت بي.
اللهم هدأت الأصوات و سكنت الحركات و خلا كل حبيب بحبيبه و