مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٨ - ٢٦- باب الاحراز و العوذات
يا اللّه، يا حافظ الغلامين بصلاح أبيهما، احفظني و احفظ علي ديني و أمانتي و مالي، فإنه لا حافظ حفظ ضيعة أحفظ علي مالي منك، إنك حافظ حفيظ، أخذت بسمع اللّه و بصره و قدرته على كل من أرادني و أراد مالي، لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم ..
٢١- ابن طاوس عن سعد بن محمد بن الفراء حدثني الحسين بن محمد بن الجواد بالمشهد الموسوم بمولانا جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) بالجامعين يوم الجمعة الثاني و العشرين من جمادى الآخرة قال حدثني سعيد بن أبي الفتح بن الحسن القمي النازل بواسط قال حدث بي مرض أعيا الأطباء فأخذني والدي المارستان.
فجمع الأطباء و الساعور فقالوا إن هذا مرض لا يزيله إلا اللّه تعالى فعدت و أنا منكسر القلب ضيق الصدر فأخذت كتابا من كتب والدي (رحمه الله) فوجدت على ظهره مكتوبا عن الصادق (عليه السلام) يرفعه عن آبائه عن النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قال من كان به مرض فقال عقيب صلاة الفجر أربعين مرة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ إلى آخره حسبنا اللّه و نعم الوكيل تبارك اللّه أحسن الخالقين و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم و مسح بيده عليها أزاله اللّه تعالى عنه و شفاه فصابرت الوقت إلى الفجر.
فلما طلع الفجر صليت الفريضة و جلست في موضعي أرددها أربعين مرة و أمسح بيدي على المرض فأزاله تعالى فجلست في موضعي و أنا خائف أن يعاود فلم أزل كذلك ثلاثة أيام فأخبرت والدي بذلك فشكر اللّه تعالى و حكى ذلك لبعض الأطباء و كان ذميا فدخل علي فنظر على المرض و قد زال فحكيت له الحكاية فقال أشهد أن لا إله إلا اللّه و أن