مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤١ - ٢٦- باب الاحراز و العوذات
عليكم بعزيمة اللّه التي عزم بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) على جن وادي الصبرة أن لا سبيل لكم علي و لا على شيء من أهل حزانتي.
يا صالحي الجن يا مؤمني الجن عزمت عليكم بما أخذ اللّه عليكم من الميثاق بالطاعة لفلان بن فلان حجة اللّه على جميع البرية و الخليقة و تسمي صاحبك أن تمنعوا عني شر فسقتكم حتى لا يصلوا إلي بسوء أخذت بسمع اللّه على أسماعكم و بعين اللّه على أعينكم و امتنعت بحول اللّه و قوته على حبائلكم و مكركم إن تمكروا يمكر اللّه بكم و هو خير الماكرين.
و جعلت نفسي و أهلي و ولدي و جميع حزانتي في كنف اللّه و ستره و كنف محمد بن عبد اللّه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و كنف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) (ما استترت باللّه و بهما و امتنعت باللّه و بهما) و احتجبت باللّه و بهما من شر فسقتكم و من شر فسقة الإنس و العرب و العجم «فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ».
لا سبيل لكم و لا سلطان قهرت سلطانكم بسلطان اللّه و بطشكم ببطش اللّه و قهرت مكركم و حبائلكم و كيدكم و رجلكم و خيلكم (و سلطانكم) و بطشكم بسلطان اللّه و عزه و ملكه و عظمته و عزيمته التي عزم بها أمير المؤمنين (عليه السلام) على جن وادي الصبرة لما أن طغوا و بغوا و تمردوا فأذعنوا صاغرين من بعد قوتهم فلا سلطان لكم و لا سبيل و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم.
٦- زيد قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إذا خرج أحدكم من منزله فليتصدق بصدقة و ليقل اللهم أظلني من تحت كنفك و هب لي السلامة في