مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٨ - ٢٥- باب الدعاء للحزن و الخوف
عندها شكري و كم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري فيا من قل عند نعمه شكري فلم يحرمني و يا من قل عند بلائه صبري.
فلم يخذلني فيا من رآني على المعاصي فلم يفضحني يا ذا المعروف الدائم الذي لا ينقضي أبدا و يا ذا النعماء التي لا تحصى عددا أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين و أدرأ بك في نحور الأعداء و الجبارين.
اللهم أعني على ديني بدنياي و على آخرتي بتقواي و احفظني فيما غبت عنه و لا تكلني إلى نفسي فيما حضرته يا من لا تنقصه المغفرة و لا تضره المعصية أسألك فرجا عاجلا و صبرا واسعا و العافية من جميع البلاء و الشكر على العافية يا أرحم الراحمين.
٤٥- عنه عن الحسين بن عبيد اللّه عن التلعكبري عن محمد بن همام عن الحميري عن الطيالسي عن زريق الخلقاني قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) علمني دعاء إذا أنا أحرزت شيئا لم أخف عليه ضيعة قال تقول:
يا اللّه يا حافظ الغلامين بصلاح أبيهما احفظني و احفظ على ديني و أمانتي و مالي فإنه لا حافظ حفظ ضيعة أحفظ على مالي منك إنك حافظ حفيظ أخذت بسمع اللّه و بصره و قدره على كل من أرادني و أراد مالي و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم.
٤٦- ابو طالب الآملي: أخبرنا احمد بن عبد اللّه بن محمد الاصفهاني قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال حدثنا أبي قال حدثنا الحسن بن الفضل أبو محمد مولى الهاشميين بالمدينة سنة خمسة عشرة و ثلاثمائة، قال حدثني علي بن موسى بن جعفر عن أبيه (عليه السلام) قال أرسل أبو جعفر المنصور إلى جعفر بن محمد (عليهما السلام) ليقتله و طرح له سيفا و نطعا و قال يا ربيع إذا أنا كلمته ثم ضربت بإحدى يدي على الأخرى فاضرب عنقه.