مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٥ - ٢٥- باب الدعاء للحزن و الخوف
٤٢- عنه عن العدد القوية، لأخي العلامة نقلا من كتاب الروضة بحذف الإسناد عن الربيع حاجب المنصور قال لما استوت الخلافة له قال يا ربيع ابعث إلى جعفر بن محمد من يأتيني به ثم قال بعد ساعة أ لم أقل لك أن تبعث إلى جعفر بن محمد فو اللّه لتأتينني به و إلا قتلتك فلم أجد بدا فذهبت إليه فقلت يا أبا عبد اللّه أجب أمير المؤمنين فقام معي فلما دنونا من الباب رأيته يحرك شفتيه ثم دخل فسلم عليه فلم يرد عليه و وقف فلم يجلسه ثم رفع إليه رأسه فقال يا جعفر أنت الذي ألببت علي و كثرت.
فقد حدثني أبي عن أبيه عن جده أن النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قال ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به فقال جعفر بن محمد (عليه السلام) و حدثني أبي عن أبيه عن جده أن النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قال ينادي مناد يوم القيامة من بطنان العرش ألا فليقم كل من أجره علي فلا يقوم إلا من عفا عن أخيه فما زال يقول حتى سكن ما به و لان له.
فقال اجلس أبا عبد اللّه ارتفع أبا عبد اللّه ثم دعا بمدهن من غالية فجعل يغلفه بيده و الغالية تقطر من بين أنامل أمير المؤمنين ثم قال انصرف أبا عبد اللّه في حفظ اللّه و قال لي يا ربيع اتبع أبا عبد اللّه جائزته و أضعفها له.
قال فخرجت فقلت أبا عبد اللّه تعلم محبتي لك قال نعم يا ربيع أنت منا حدثني أبي عن أبيه عن جده عن النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قال مولى القوم من أنفسهم فأنت منا قلت يا أبا عبد اللّه شهدت ما لم نشهد و سمعت ما لم نسمع و قد دخلت عليه و رأيتك تحرك شفتيك عند الدخول عليه قال نعم دعاء كنت أدعو به فقلت أ دعاء كنت تلقنه عند الدخول أو بشيء تأثره عن آبائك الطيبين فقال بل حدثني أبي عن أبيه عن جده أن النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كان إذا حزبه أمر دعا بهذا الدعاء و كان يقال له دعاء الفرج و هو: