مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٠ - ٢٥- باب الدعاء للحزن و الخوف
أصابعه يبدأ بإبهام يده اليمنى و يختم بإبهام اليسرى ثم يقرأ في نفسه سورة الفيل فإذا وصل إلى قوله ترميهم كرر لفظ ترميهم عشرا و يفتح في كل مرة إصبعا من الأصابع المعقودة و هو عجيب مجرب.
٣٥- عنه في خصائص الأصفهاني أن الصادق (عليه السلام) احتجب من المنصور لما أراد قتله بهذا الدعاء و يسمى دعاء الحجاب و هو.
بسم اللّه الرحمن الرحيم و إذا قرأت القرآن جعلنا بينك و بين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا و جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه و في آذانهم وقرا و إذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا.
اللهم إني أسألك بالاسم الذي به تحيي و تميت و ترزق و تعطي و تمنع يا ذا الجلال و الإكرام اللهم من أرادني بسوء من جميع خلقك فأعم عنا عينه و أصمم عنا سمعه و اشغل عنا قلبه و اغلل عنا يده و اصرف عنا كيده و خذه من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و من فوقه و من تحته يا ذا الجلال و الإكرام.
٣٦- عنه ذكر الطبرسي طاب ثراه في كتابه كنوز النجاح صفة بناء المدينة حولك عن الصادق (عليه السلام) تنتصب قائما أو ساجدا و تقول و أنت طاهر.
اللهم إني أحتجب بنور وجهك الكريم الجليل القديم الرفيع العظيم العلي الرحيم القائم بالقسط لا إله إلا أنت العزيز الحكيم و بمحمد و آله صلواتك عليه و عليهم و بأولي العزم من المرسلين صلواتك عليهم أجمعين و ببيتك المعمور و السبع المثاني و القرآن العظيم و بكل من يكرم عليك من جميع خلقك أجمعين لأنفس أهل بيت نبيك محمد صلواتك عليه و عليهم و