مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٤ - ٢٥- باب الدعاء للحزن و الخوف
فإذا وجدتموها كذلك فاسألوه ما شئتم.
١٦- ابو جعفر الطوسى: روى إبراهيم بن عمر الصنعاني عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال للأمر المخوف العظيم تصلي ركعتين و هي التي كانت الزهراء (عليها السلام) تصليها تقرأ في الأولى الحمد و قل هو اللّه أحد خمسين مرة و في الثانية مثل ذلك فإذا سلمت صليت على النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ثم ترفع يديك و تقول:
اللهم إني أتوجه بهم إليك و أتوسل إليك بحقهم العظيم الذي لا يعلم كنهه سواك و بحق من حقه عندك عظيم و بأسمائك الحسنى و كلماتك التامات التي أمرتني أن أدعوك بها و أسألك باسمك العظيم الذي أمرت إبراهيم (عليه السلام) أن يدعو به الطير فأجابته و باسمك العظيم الذي قلت للنار كوني بردا و سلاما على إبراهيم فكانت.
و بأحب أسمائك إليك و أشرفها عندك و أعظمها لديك و أسرعها إجابة و أنجحها طلبة و بما أنت أهله و مستحقه و مستوجبه و أتوسل إليك و أرغب إليك و أتصدق منك و أستغفرك و أستمنحك و أتضرع إليك و أخضع بين يديك و أخشع لك و أقر لك بسوء صنيعتي و أتملقك و ألح عليك.
و أسألك بكتبك التي أنزلتها على أنبيائك و رسلك صلواتك عليهم أجمعين من التوراة و الإنجيل و القرآن العظيم من أولها إلى آخرها فإن فيها اسمك الأعظم و بما فيها من أسمائك العظمى أتقرب إليك و أسألك أن تصلي على محمد و آله و أن تفرج عن محمد و آله و تجعل فرجي مقرونا بفرجهم و تبدأ بهم فيه و تفتح أبواب السماء لدعائي في هذا اليوم و تأذن في هذا اليوم.
و هذه الليلة بفرجي و إعطاء سؤلي و أملي في الدنيا و الآخرة فقد