مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٧ - ١٨- باب الدعاء فى الصباح و المساء
القادر عليه ما شاء اللّه كان لا قوة إلا باللّه أستغفر اللّه و إليه المصير.
ثم قل: اللهم إنه لا يمسي أحد من خلقك أنت إليه أحسن صنعا و لا له أدوم كرامة و لا عليه أبين فضلا و لا به أشد ترفقا و لا عليه أشد حياطة و لا عليه أشد تعطفا منك علي و إن كان جميع المخلوقين يعددون من ذلك مثل تعديدي.
فاشهد يا كافي الشهادة بأني أشهدك بنية صادقة بأن لك الفضل و الطول في إنعامك علي مع قلة شكري لك فيها يا فاعل كل إرادته صل على محمد و آله و طوقني أمانا من حلول السخط لقلة الشكر و أوجب لي زيادة من إتمام النعمة بسعة المغفرة و أنظرني خيرك و صل على محمد و آله و لا تقايسني بسريرتي و امتحن قلبي لرضاك و اجعل ما تقربت به إليك في دينك لك خالصا و لا تجعله للزوم شبهة أو فخر أو رياء أو كبر يا كريم.
ثم قل: حين تصبح ثلاثا و حين تمسي ثلاثا بسم اللّه ما شاء اللّه لا حول و لا قوة إلا باللّه ما شاء اللّه كل نعمة من اللّه ما شاء اللّه الخير كله بيد اللّه عز و جل ما شاء اللّه لا يصرف السوء إلا اللّه.
ثم قل: عشرا إذا أصبحت و عشرا إذا أمسيت لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر و الحمد للّه أستغفر اللّه لا حول و لا قوة إلا باللّه هو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن له الملك و له الحمد يحيي و يميت و يميت و يحيي و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير.
ثم قل: إذا أصبحت ثلاثا و إذا أمسيت ثلاثا أمسيت اللهم معتصما بذمامك المنيع الذي لا يطاول و لا يحاول من شر كل غاشم و طارق من سائر من خلقت و ما خلقت من خلقك الصامت و الناطق في جنة من كل مخوف بلباس سابغة و بولاء أهل بيت نبيك محمد (عليهم السلام) محتجبا من