مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٥ - ١١- باب ذكر اللّه تعالى
بن عمران وضعا رفيقا قال فلما بلغ موسى بلاده قال يا رب بما بلغت هذا ما أرى قال تعالى إن عبدي هذا يصبر على بلائي و يرضى بقضائي و يشكر على نعمائي.
٦٥- عنه روى الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا بأس بذكر اللّه و أنت تبول فإن ذكر اللّه حسن على كل حال و لا تسأم من ذكر اللّه.
٦٦- عنه (عليه السلام) فيما أوحى اللّه تعالى إلى موسى يا موسى لا تفرح بكثرة المال و لا تدع بذكري على كل حال فإن كثرة المال تنسي الذنوب و إن ترك ذكري يقسي القلب.
٦٧- عنه روى أبو الصباح قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما أصاب المؤمن من بلاء أ فبذنب قال لا و لكن يسمع اللّه أنينه و شكواه و دعاءه ليكتب له الحسنات و يحط عنه السيئات و إن اللّه ليعتذر إلى عبده المؤمن كما يعتذر الأخ إلى أخيه.
فيقول لا و عزتي ما أفقرتك لهوانك علي فارفع هذا الغطاء فيكشف فينظر ما في عوضه فيقول ما ضرني يا رب ما زويت عني و ما أحب اللّه قوما إلا ابتلاهم و إن عظيم الأجر لمع عظيم البلاء و إن اللّه يقول:
إن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح لهم أمر دينهم إلا بالغنى و الصحة في البدن فأبلوهم به و إن من العباد لمن لا يصلح لهم أمر دينهم إلا بالفاقة و المسكنة و السقم في أبدانهم فأبلوهم فيه فيصلح لهم أمر دينهم و إن اللّه أخذ ميثاق المؤمن على أن يصدق في مقالته و لا ينتصر من عدوه و إن اللّه إذا أحب عبدا غته بالبلاء غتا فإذا دعا قال له لبيك عبدي إني على ما سألت لقادر و إن ما ادخرت لك فهو خير لك و إن حواريي عيسى شكوا إليه ما يلقون من الناس فقال إن المؤمنين لا يزالون في الدنيا