مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢١ - ٤١- باب الزراعة و المياه و المراعى و الارضين
عاصف إلا أن يخلف مكانها قيل يا رسول اللّه فأي المال بعد النخل خير فسكت فقال له رجل فأين الإبل قال فيها الشقاء و الجفاء و العناء و بعد الدار تغدو مدبرة و تروح مدبرة لا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشأم أما إنها لا تعدم الأشقياء الفجرة.
١١٥- عنه حدثنا أبي (رضي الله عنه) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن محمد بن عطية قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن اللّه عز و جل أحب لأنبيائه (عليهم السلام) من الأعمال الحرث و الرعي لئلا يكرهوا شيئا من قطر السماء.
١١٦- عنه حدثنا أبي (رضي الله عنه) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن مروان بن مسلم عن عقبة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما بعث اللّه نبيا قط حتى يسترعيه الغنم يعلمه بذلك رعية الناس.
١١٧- عنه أبي (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن علي بن محبوب عن علي بن السندي عن صفوان عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا تستأجر الأرض بالتمر و لا بالحنطة و لا بالشعير و لا بالأربعاء و لا بالنطاف قلت و ما الأربعاء قال الشرب و النطاف فضل الماء و لكن تقبلها بالذهب و الفضة و النصف و الثلث و الربع.
١١٨- الطوسي عن إبراهيم بن إسحاق عن الحسين بن أبي السري عن الحسن بن إبراهيم عن يزيد بن هارون الواسطي قال سألت جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن الفلاحين فقال هم الزارعون كنوز اللّه في أرضه و ما في الأعمال شيء أحب إلى اللّه من الزراعة و ما بعث اللّه نبيا إلا زارعا إلا إدريس (عليه السلام) فإنه كان خياطا.