مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٧ - ١٦- ادعية السحر فى شهر رمضان
ناجيت ما لي كلّما قلت قد صلحت سريرتى و قرب من مجالس التوابين مجلسى عرضت لى بليّة أزالت قدمي و حالت بينى و بين خدمتك سيّدى لعلك عن بابك طردتنى و عن خدمتك نحيتنى أو لعلك رأيتنى مستخفا بحقك فاقصيتنى او لعلك رأيتنى معرضا عنك فقلبتنى.
أو لعلك وجدتنى فى مقام الكاذبين فرفضتنى أو لعلك رأيتنى غير شاكر لنعمائك فحرمتنى أو لعلك فقدتنى من مجالس العلماء فخذلتنى او لعلك رأيتنى فى الغافلين فمن رحمتك آيستنى او لعلّك رأيتنى آلف مجالس البطالين فبينى و بينهم خلّيتنى أو لعلك لم تحبّ أن تسمع دعائى فباعدتنى أو لعلك بجرمى و جريرتى كافيتنى أو لعلك بقلّة حيائى منك جازيتنى فان عفوت يا ربّ فطال ما عفوت عن المذنبين قبلى لأنّ كرمك أى ربّ يجلّ عن مكافات المقصّرين.
أنا عائذ بفضلك هارب منك إليك متنجز ما وعدت من الصفح عمّن أحسن بك ظنا الهى أنت أوسع فضلا و أعظم حلما من أن تقايسنى بعملى أو أن تستزلّنى، بخطيئتى و ما أنا يا سيّدى و ما خطرى هبنى بفضلك يا سيّدى و تصدّق علىّ بعفوك و جلّلنى بسترك، و اعف عن توبيخى بكرم وجهك، سيّدى أنا الصغير الّذي ربيته و أنا الجاهل الّذي علمته و أنا الضال الّذي هديته، و أنا الوضيع الّذي رفعته و أنا الخائف الّذي أمنته و انا الجائع الّذي اشبعته و العطشان الّذي أرويته و العارى الّذي كسوته و الفقير الّذي أغنيته و الضّعيف الّذي قويته و الذّليل الّذي أعززته و السقيم الّذي شفيته و السائل الّذي أعطيته و المذنب الّذي سترته و الخاطئ الّذي اقلته و أنا القليل الّذي كثرته و المستضعف الّذي نصرته.
و انا الطريد الّذي أويته أنا يا ربّ الّذي لم أستحيك فى الخلاء و لم أراقبك فى الملاء أنا صاحب الدّواهى العظمى أنا الّذي على سيده اجترى أنا الّذي عصيت جبّار السماء أنا الّذي أعطيت على معاصى الجليل الرشى، أنا الّذي حين بشرت بها