مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٣ - ١٠- باب الايمان و الكفر
قلة مرائه و صبره و حسن خلقه (١)
. ٤١- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن مالك ابن عطية، عن أبى حمزة، عن علىّ بن الحسين (عليهما السلام)، قال: من أخلاق المؤمن الانفاق عل قدر الإقتار و التوسّع على قدر التوسّع و انصاف الناس و ابتداؤه ايّاهم بالسلام عليهم (٢)
. ٤٢- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن حسين بن نعيم الصحّاف، عن ذريح المحاربى، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان على بن الحسين (عليهما السلام) يقول انى لاكره للرّجل أن يعافى فى الدنيا فلا يصيبه شيء من المصائب (٣)
. ٤٣- عنه عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عبد اللّه ابن غالب، عن أبيه عن سعيد بن المسيّب، قال: سألت علىّ بن الحسين (عليهما السلام)، عن قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً» قال: عنى بذلك أمّة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) أن يكونوا على دين واحد كفارا كلهم «لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ» و لو فعل اللّه ذلك بأمّة محمّد صلى اللّه عنه لحزن المؤمنون و غمهم ذلك و لم يناكحوهم و لم يوارثوهم (٤)
. ٤٤- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، و علىّ بن محمّد القاسانى، عن القاسم بن محمّد، عن المنقرى، عن عبد الرزّاق، عن معمر، عن الزّهرى قال: سئل علىّ بن الحسين (عليهما السلام) عن العصبية، فقال: العصبيّة الّتي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيرا من خيار قوم آخرين و ليس من العصبيّة أن يحبّ
(١) الكافى: ٢/ ٢٤٠.
(٢) الكافى: ٢/ ٢٤١.
(٣) الكافى: ٢/ ٢٥٦.
(٤) الكافى: ٢/ ٢٦٥.