مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٤ - ٦- باب دلائله
قالوا فيه ما قالوا، فلا عيسى منهم و لا هم من عيسى و أنا على سنّة من ذلك ان قوما من شيعتنا سيحبونا حتى يقولوا فينا ما قالت اليهود فى عزير و ما قالت النصارى فى عيسى فلا هم منّا و لا نحن منهم (١)
. ٤٤- روى الشيخ المفيد باسناده عن محمّد بن الحسين بن أبى الخطاب، عن محمّد بن على، عن علىّ بن محمّد الحنّاط، عن محمّد بن مسكين، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: بينا علىّ بن الحسين (عليهما السلام) مع أصحابه إذ أقبل ظبى من الصحراء حتّى قام حذاه و حمحم، فقال بعض القوم: يا ابن رسول اللّه ما تقول هذه الظبية؟ قال: تقول انّ فلانا القرشى اخذ خشفها بالأمس و إنّها لم ترضعه، من أمس شيئا، فبعث إليه علىّ بن الحسين (عليهما السلام) أرسل إلىّ بالخشف فبعث به فلمّا رأته حمحمت و ضربت بيديها ثمّ رضع عنها فوهبه علىّ بن الحسين (عليهما السلام) لها و كلّمها بكلام نحو كلامها فتحمحمت و ضربت بيديها و انطلقت و الخشف معها فقالوا له: يا ابن رسول اللّه ما الّذي قالت فقال: دعت اللّه لكم و جزتكم خيرا (٢)
. ٤٥- عنه عن أحمد بن محمّد بن عيسى و أحمد بن الحسن بن علىّ بن فضّال عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: كانت لعلّى بن الحسين (عليهما السلام) ناقة قد حجّ عليها اثنتين و عشرين حجّة ما قرعها قرعة قطّ قال: فما جاءتنى بعد موته إلّا و قد جاءنى بعض الموالى فقالوا: إنّ الناقة قد خرجت فأتت قبر علىّ بن الحسين (عليهما السلام) فانبركت عليه فلاكته بجرانها و هى ترغو فقلت: ادركوها أدركوها فجيئونى بها قبل أن يعلموا بها أو يروها ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام): و ما كانت رأت القبر قط (٣)
.
(١) رجال الكشى: ١١١.
(٢) الاختصاص: ٢٩٩.
(٣) الاختصاص: ٣٠٠.