مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٠ - ١٦- ادعية السحر فى شهر رمضان
و يا منتهى سؤلى فرّق بينى و بين المانع لى من لزوم طاعتك فانّما أسألك لقديم الرجاء فيك و عظيم الطمع منك الّذي اوجبته على نفسك من الرأفة و الرحمة و الأمر لك وحدك لا شريك لك و الخلق كلّهم عيالك و فى قبضتك و كلّ شيء خاضع لك تباركت يا ربّ العالمين.
الهى ارحمنى اذا انقطعت حجّتى و كلّ عن جوابك لسانى و طاش عند سؤالك ايّاى لبى فيا عظيم رجائى إذا اشتدت فاقتى و لا تردّنى بجهلى و لا تمنعنى لقلة صبرى أعطنى لفقرى و ارحمنى لضعفى سيّدى عليك معتمدى و معوّلى و رجائى و توكّلى و برحمتك تعلقى و بفنائك أحطّ رحلى و بجودك أقصد طلبتى و بكرمك اى ربّ استفتح دعائى ولديك أرجو سدّ فاقتى و بغناك اجبر عيلتى و تحت ظلّ عفوك قيامى و الى جودك و كرمك ارفع بصرى و إلى معروفك اديم فطرى فلا تحرقنى بالنار و أنت موضع أملى و لا تسكنّى الهاوية فانّك قرة عينى.
يا سيّدى لا تكذب ظنى باحسانك و معروفك فانّك ثقتى و لا تحرمنى ثوابك فانّك العارف بفقرى الهى ان كان قد دنا أجلى و لم يقربنى منك عملى فقد جعلت الاعتراف إليك بذنبى وسائل عللى الهى ان عفوت فمن أولى منك بالعفو و ان عذّبت فمن أعدل منك فى الحكم ارحم فى هذه الدنيا غربتى و عند الموت كربتى و فى القبر وحدتى و فى اللحد وحشتى و اذا نشرت للحساب بين يديك ذلّ موقفى فاغفر لى ما خفى على الآدميّين من عملى و أدم لى ما به سترتنى و ارحمنى صريعا على الفراش تقلبنى أيدى أحبّتى و تفضل علىّ ممدودا على المغتسل يقلبنى صالح جيرتى و تحنّن علىّ محمولا.
قد تناول الاقرباء أطراف جنازتى وجد علىّ منقولا قد نزلت بك وحيدا فى حفرتى و ارحم فى ذلك البيت الجديد غربتى حتى لا أستأنس بغيرك يا سيّدى ان وكلتنى الى نفسى هلكت سيّدى فبمن استغيث و ان لم تقلنى عثرتى فالى من أفزع ان