مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٤ - ١٦- ادعية السحر فى شهر رمضان
اسمع دعائى.
يا خير من دعاه داع و افضل من رجاء راج عظم يا سيّدى أملى و ساء عملى فأعطنى من عفوك بمقدار أملى و لا تؤاخذنى بأسوإ عملى فانّ كرمك يجلّ عن مجازات المذنبين و حكمك يكبر عن مكافات المقصرين و انا يا سيّدى عائذ بفضلك هارب منك إليك متنجز ما وعدت من الصفح عمّن أحسن بك ظنا و ما أنا يا ربّ و ما خطرى هبنى بفضلك و تصدّق علىّ بعفوك أى ربّ جللّنى سترك و اعف عن توبيخى بكرم وجهك فلو اطلع اليوم على ذنبى غيرك ما فعلته و لو خفت تعجيل العقوبة لاجتنبته لا لانك أهون الناظرين إليك و أخف المطلعين عليك.
بل لانّك يا ربّ خير الساترين و احكم الحاكمين و أكرم الأكرمين ستار العيوب تستر الذنب بكرمك و تؤخر العقوبة بحلمك فلك الحمد على حلمك بعد علمك و على عفوك بعد قدرتك و يحملنى و يجر أنى على معصيتك حلمك عنّى و يدعونى الى قلّة الحياء سترك علىّ و يسرعنى إلى التوثب على محارمك معرفتى بسعة رحمتك و عظيم عفوك يا حليم يا كريم يا حىّ يا قيوم يا غافر الذنب يا قابل التّوب يا عظيم المن يا قديم الإحسان أين سترك الجميل أين عفوك الجليل أين فرجك القريب أين غياثك السريع.
اين رحمتك الواسعة أين عطاءك الفاضلة أين مواهبك الهنيئة أين صنائعك السنيّة أين فضلك العظيم أين منك الجسيم أين إحسانك القديم، أين كرمك يا كريم بمحمّد و آل محمّد فاستنقذنى و برحمتك فخلّصنى يا محسن يا مجمل يا منعم يا مفضل لست أتكل فى النجاة من عقابك على أعمالنا بل بفضلك علينا لانّك أهل التقوى و أهل المغفرة تبدى بالاحسان نعما و تعفو عن الذنب كرما، فما ندرى ما نشكر أ جميل ما تنشر أم قبيح ما تستر أم عظيم ما أبليت و أوليت أم كثير ما منه نجّيت و عافيت يا حبيب من تحبب إليك و يا قرة عين من لا ذبك و انقطع إليك.